هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تفريغ كميات من السردين بنقاط البيع والأسواق بأحجام صغيرة، يعرض بالتقسيط بحوالي 15 درهما للكيلوغرام، وهو ما طرح علامات استفهام حول مدى احترام الضوابط المعمول بها، خاصة مع عودة مراكب الصيد للنشاط بعد فترة الراحة البيولوجية بالسواحل التابعة للدائرة البحرية للاطلسية الوسطى.
المعطيات الميدانية من ميناء الصيد البحري بأكادير، تشير إلى إنزال عشرات الأطنان من السردين بأحجام تجارية صغيرة خلال أولى رحلات الموسم، ما أعاد إلى الواجهة نقاش الاستدامة وحدود المسؤولية في تدبير المصيدة، مؤكدين أن وفرة الصغار في هذه الفترة تفسر بعوامل طبيعية مرتبطة بحرارة المياه وبداية تشكل الأسراب، إلا أن تسويقها في الأسواق يضع المتدخلين أمام امتحان احترام القوانين المؤطرة للأحجام التجارية.
في المقابل، تتصاعد مطالب مهنية بتشديد المراقبة على مستوى التفريغ ونقاط البيع، مع الدعوة إلى تحيين معايير القياس بما يراعي الوضع البيولوجي للأسماك في هذه المرحلة، وبين دعوات اعتماد القياس الطولي بدل احتساب عدد الوحدات في الكيلوغرام، وأخرى تطالب بمرونة مؤطرة دون المساس بالمخزون، يبقى الرهان الحقيقي حماية مورد استراتيجي وضمان توازن عادل بين استمرارية النشاط الاقتصادي وصون الثروة السمكية.
المصدر:
هبة بريس