آخر الأخبار

الناظور.. "مخزني" ينهي حياته داخل مركز للحراسة

شارك

هبة بريس – محمد زريوح

استفاقت مدينة الناظور على وقع فاجعة حزينة، بعد أن استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور جثة شاب في ريعان شبابه، يبلغ من العمر 23 سنة، ينحدر من مدينة بن جرير، وكان يعمل كعنصر ضمن صفوف القوات المساعدة.

الفاجعة وقعت داخل مركز الحراسة الذي كان يؤدي فيه الشاب عمله في منطقة “غاليطا”، على الشريط الحدودي بين فرخانة ومليلية.

وقد صدم الجميع عندما تم العثور على الشاب مفارقًا للحياة في ظروف مؤلمة داخل مركز الحراسة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أنه أقدم على إنهاء حياته شنقًا. كان ذلك خلال فترة تغيير نوبة الحراسة، حين اكتشف زميله الجثة، ليتم إبلاغ السلطات المختصة على الفور.

الحادث الذي هز مشاعر الجميع، استنفر بشكل فوري الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى مكان الواقعة، وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة، سعيًا للكشف عن جميع تفاصيل هذا الحادث المأساوي، ومعرفة ما إذا كانت هناك ظروف أو دوافع قد تكون وراء هذا القرار الصادم.

لم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا الشاب الذي طالما اشتهر بتفانيه في عمله وتواضعه، ضحية لمثل هذه النهاية المأساوية.

وقد خلف الحادث موجة من الحزن والصدمة في صفوف زملائه، الذين عبروا عن ألمهم الشديد لفقدانهم شخصًا كان مثالًا للجدية والانضباط.

في انتظار نتائج التحقيقات، تظل هذه الفاجعة تلقي بظلالها على الجميع، وتطرح العديد من الأسئلة حول المعاناة الصامتة التي قد يواجهها بعض الشباب في خفاء، بعيدًا عن أعين الجميع.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا