آخر الأخبار

فين مشاو الطيور فزمن الفيضان والعواصف؟ حاجي لـ"كود": ها كيفاش كانت كتحمي راسها وكترجع للحياة من جديد وها الطيور اللي كانوا مخبعين فالعشوشة .

شارك

عمر المزين – كود///

أكد سعيد حاجي، رئيس وحدة الحيوانات البرية بالمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بجهة فاس-مكناس، أن المنخفض الجوي الاستثنائي الذي عرفته بلادنا خلال الأسابيع الماضية، والمصحوب بتساقطات ثلجية ومطرية مهمة، كان له تأثير مباشر على سلوك الطيور بمختلف أنواعها، حيث لوحظ اختفاء شبه كلي لها خلال فترة العواصف.

وأوضح المسؤول، في تصريح لـ”كود”، أن هذا السلوك يعد طبيعيا، إذ تلجأ الطيور، كغيرها من الكائنات الحية، إلى حماية نفسها بطرق تتلاءم مع حجمها ووسط عيشها، مشيرا إلى أن الطيور الصغيرة، مثل الحسون (Chardonneret) والدوري (Moineau domestique)، تفضل الاختباء في أعشاشها وسط أغصان الأشجار الكثيفة، وتقلل من حركتها للحفاظ على الطاقة، كما تقتصد في استهلاك وهضم الغذاء.

مصدر الصورة

وأضاف أن الطيور متوسطة الحجم، مثل الحجل (Perdrix)، تبقى بدورها مستقرة بين الأعشاب وتحت الأشجار الكثيفة، حماية لها من الأمطار والرياح القوية، وهو نفس السلوك الذي تعتمده الطيور الكبيرة، خاصة الجوارح (Rapaces)، التي تضطرها قوة الرياح إلى البقاء في أعشاشها وتقليل الحركة واستهلاك الغذاء.

وأشار سعيد حاجي إلى أن طيور الماء تعتمد بدورها نفس أسلوب الحماية، حيث تبقى مستقرة على جنبات البحيرات والأنهار، مستفيدة من ريشها الذي يحميها من الماء، كما أنها لا تعاني من نقص الغذاء نظرا لتوفره في وسط عيشها.

مصدر الصورة

وأكد المتحدث أنه مع انتهاء فترة المنخفض الجوي، الذي ساهم بشكل كبير في انتعاش منسوب المياه بالبحيرات الطبيعية وحقينات السدود، وعودة الحياة إلى المناطق الرطبة، بدأت الطيور تدريجيا تستعيد نشاطها الطبيعي، وتعود للبحث عن الغذاء الذي أصبح متوفرا بكثرة، لتعويض النقص الذي عانت منه خلال فترة التقلبات الجوية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا