الوالي الزاز -گود- العيون ///
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، في الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” بواشنطن، الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في كلمته خلال الاجتماع ترحيب الملك محمد السادس برؤية وقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل تعزيز السلام وإرساء الرفاه والاستقرار في كل أنحاء العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.
وأشاد وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، بخطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بقطاع غزة والتي أدت إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وكذلك إنقاذ حياة الناس وتبني مقاربة عملية من أجل إعادة بناء وإعمار غزة.
وشدد ناصر بوريطة انطلاقا من عضوية المملكة المغربية كعضو مؤسس في مجلس السلام، وبناء على توجيهات الملك محمد السادس، أن المغرب قدم أول مساهمات مالية لمجلس السلام، كما يعرب عن ستعداده لنشر قوات أمن وعناصر شرطة في غزة، كما سيعمل على نشر ضباط رفيعي المستوى لدعم هذه المهمة، كما سيقوم بإقامة وإنشاء مستشفى ميداني. وستشارك المملكة المغربية في برامج ومشاريع مكافحة خطاب الكراهية وتدعو إلى التعايش السلمي.
وختم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالقول إن الشروط التي تضمنتها المرحلة الثانية من الخطة ذات العشرين نقطة، ينبغي أن تتحقق وذلك من أجل إنجاح المساعي المبذولة والحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، واصفا ذلك بالأمر المهم، مؤكدا على أهمية ملكية الفلسطينيين لمؤسساتهم، مشيدا بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جلب السلام للشرق الأوسط، معربا عن الأمل في قيادة جهود الاستقرار في غزة إلى التوصل إلى حل يقوم على أساس إقامة الدولتين. مضيفا أن الهدف هو فتح باب الحوار والنقاش على الظواهر السياسية والرقمية، وفهم تأثيرها المحتمل على المجتمع مدام القانون المغربي كيمنع الشركات لي ممقنناش تخدم فالمغرب.
المصدر:
كود