هبة بريس-عبد اللطيف بركة
في سياق تفاعلها مع معطيات متداولة بشأن متابعة المواطن الفرنسي “ج ل” قضائيا في فرنسا على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق باعتداءات جنسية على قاصرين، أطلقت منظمة ماتقيش ولدي نداء عاجلا موجها إلى كل من يُشتبه في كونه ضحية محتملة أو شاهدا مباشرا أو غير مباشر، أو يتوفر على معطيات يمكن أن تسهم في إظهار الحقيقة، من أجل التواصل معها في أقرب الآجال دعما لمسار العدالة وكشفا لكامل الوقائع المرتبطة بالملف.
وأكدت المنظمة، في بلاغ موجه للرأي العام، أن جميع الشهادات سيعامل معها بسرية تامة، مع ضمان حماية هوية المتواصلين، وتوفير المواكبة النفسية والدعم القانوني عند الحاجة، مشددة على أن هدفها يتمثل في تمكين الضحايا من كسر الصمت داخل فضاء آمن ومحترِم، بعيدا عن أي ضغط أو تخويف.
كما شددت على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن أي معلومة وإن بدت بسيطة قد تكون حاسمة في إنصاف الضحايا وتعزيز مسار الحقيقة.
وفي السياق ذاته، نبّهت المنظمة إلى أن الصمت لا يحمي المجتمع بل يفتح المجال أمام المعتدي للإفلات من المحاسبة، معتبرة أن الشهادة فعل شجاع ومسؤولية مدنية تسهم في صون كرامة الضحايا وترسيخ الثقة في العدالة.
وختمت المنظمة نداءها بدعوة كل من يمتلك معلومة ذات صلة إلى التواصل معها عبر قنوات اتصال سرية، مؤكدة التزامها بمواصلة التعبئة والتوعية إلى أن تتضح الحقيقة كاملة، في إطار احترام القانون وحقوق الضحايا.
المصدر:
هبة بريس