في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكدت وفاء جمالي المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، أمس الأربعاء 18 فبراير، أن الوكالة ماضية قدما في تنزيل البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر، الذي يستهدف شريحة واسعة من المواطنين تشمل حوالي 5.5 ملايين طفل و1.7 مليون شخص مسن ينتمون لأسر ذات دخل محدود.
وأوضحت جمالي في تصريح صحافي، عقب انعقاد الدورة العادية للمجلس الإداري للوكالة، أن سنة 2025 شكلت محطة مفصلية عملت خلالها الوكالة على إرساء أسس اشتغالها المتينة، عبر الاستثمار في الموارد الضرورية لتدبير هذا الورش المجتمعي الضخم.
وأشارت المسؤولة إلى أن الهدف لا يقتصر فقط على التدبير المالي، بل يتجاوزه لتعزيز الأثر الاجتماعي على مدى السنوات المقبلة، ومحاربة مسببات الفقر والهشاشة، وصولا إلى تحقيق “الإدماج المنتج” للمستفيدين، تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس، الرامية لتحقيق تنمية مجالية مندمجة.
وفي سياق تقريب الخدمات من المواطنين، تطرق المجلس الإداري إلى خطوة استراتيجية تمثلت في افتتاح تمثيلية ترابية للوكالة بإقليم الجديدة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية تهدف إلى تكريس البعدين الإنساني والترابي، وضمان سياسة القرب من المستفيدين.
وتسعى الوكالة من خلال هذا التوسع المجالي إلى جعل الدعم المباشر رافعة حقيقية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، عبر تفعيل برامج مواكبة دقيقة تستجيب لخصوصيات الواقع السوسيو-مجالي للأسر المستهدفة.
وعلى صعيد الحكامة وتجويد الأداء، كشفت المديرة العامة أن الوكالة اعتمدت آلية متطورة للتتبع، تهدف بشكل رئيسي إلى قياس مؤشرات أداء البرنامج، لاسيما فيما يتعلق بتقليص نسب الفقر والهشاشة.
وخلص التصريح إلى أن الوكالة تسعى، من خلال هذه التوجهات، إلى تكريس مقاربة تدبيرية جديدة لنظام الدعم الاجتماعي المباشر، لا تكتفي بالتحويلات المالية فحسب، بل تساهم بفعالية في النهوض بالتنمية البشرية وتعزيز الأثر السوسيو-اقتصادي المستدام على الأسر المغربية.
المصدر:
العمق