الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
لم تفوت الجزائر فرصة إنعقاد الدورة العادية الـ 39 لقمة الإتحاد الأفريقي، اليوم السبت، للزج بنزاع الصحراء في القمة، لاسيما بعد مشاركتها في مناقشات مدريد المنعقدة الأسبوع الماضي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة وحضور المبعوث الشخصي للنزاع، ستافان دي ميستورا، والمعنيين الأربعة بالملف.
وزج الرئيس الجزائري، عبد المجيد ابون، بنزاع الصحراء، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الوزير الأول الجزائري، سيقي غريب، معتمدا ذات الخطاب الصدامي الممعن في العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، عندما وصف نزاع الصحراء بكونه “مسار تصفية إستعمار”.
وقال الرئيس الجزائري في كلمته أن بلاده “تؤكد على دعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم وقابل للتطبيق ومقبول من الطرفين، وذلك وفقًا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وأضاف أن الجزائر تشدد على ” أهمية مواصلة الانخراط البنّاء في المسار السياسي، تحت رعاية الأمم المتحدة، مع دعم الدور الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن والاستقرار في المنطقة”.
وغاب عن كلمة الرئيس الجزائري تحديد أطراف النزاع عندما تجاوز الجملة الشهيرة للجزائر، والمرتبطة بالدعوة لـ “مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية”، وهو الغياب الذي يحيل على خضوعها للضغط الأمريكي المُطبِق المتعلق بمشاركتها في مناقشات مدريد بذات الصفة والدور مع المغرب وموريتانيا وجبهة البوليساريو، وكذا مواصلتها لذلك في المناقشات المقررة في ماي المقبل بذات الصفة والدور بعيدا عن مقاربة “المراقب” التي تحاول ترويجها.
المصدر:
كود