هبة بريس – محمد زريوح
وجه يحيى يحيى، الناشط المدني والسياسي المعروف بمواقفه المناهضة للاستعمار الإسباني في سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، نداءً إلى ساكنة جماعة بني أنصار الكبرى وفعالياتها المدنية، مطالبًا بمراجعة التقطيع الترابي وإعادة تصنيف فرخانة كجماعة مستقلة.
يأتي هذا النداء بناء على الرصيد التاريخي والجغرافي لهذه المنطقة، التي كانت تتمتع بالاستقلالية قبل عام 2009، وأكد يحيى أن هذه الدعوة تهدف إلى خدمة مصلحة المواطنين دون أي خلفيات سياسية.
وأوضح يحيى أن المبادرة تنطلق من تقييم حصيلة 17 عامًا من قرار دمج جماعة فرخانة مع بني أنصار، وهي فترة لم تحقق خلالها هذه التجربة العدالة المجالية المرجوة. وأشار إلى أن بني أنصار لم تنل نصيبها الكامل من التنمية رغم إمكانياتها وموقعها الإستراتيجي، كما أن فرخانة، التي تتمتع بتاريخ طويل، لم تحقق هي الأخرى التنمية التي كانت تتوقعها، وهو ما يجعل من الضروري إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
وأشار يحيى إلى أن المبادرة تهدف إلى تمكين كل مجلس من موارده الخاصة، وتعزيز مشاركة الساكنة في انتخاب ممثليهم المحليين، بما يساهم في تحسين أوضاعهم. وأكد أن وزارة الداخلية قد تكون اعتمدت قرار الدمج لأسباب ظرفية قد تكون تغيرت مع تطورات الوضع، خاصة بعد إغلاق الحدود مع مدينة مليلية. وفي ختام تصريحاته، دعا يحيى إلى تصحيح هذا القرار لتحقيق عدالة مجالية حقيقية تخدم مصالح المواطنين بشكل أفضل.
المصدر:
هبة بريس