شهدت مدينة زاكورة، صباح اليوم السبت، حادث سقوط سقف حديدي (مظلة)، بمحطة سيارات الأجرة، في واقعة أعادت إلى الواجهة مطالب سابقة مهنيين وسائقين كانوا قد نبهوا إلى ما وصفوه بـ“غياب شروط السلامة” داخل هذا الفضاء.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مهنية لجريدة “العمق المغربي”، أنهم راسلوا في وقت سابق الجهات المعنية أكثر من مرة، وذلك من أجل التدخل العاجل لإصلاح السقف، بسبب ظهور شقوق واضحة أسفل وجوانب الأعمدة، فضلا عن عدم استكمال الأشغال وفق التصاميم المعروضة بمدخل المحطة.
وأكد المهنيون في تصريحات متطابقة للموقع، أن الصور المعلقة للتصميم لا تعكس الوضع الفعلي للبنية المنجزة على أرض الواقع، وفق تعبير المصادر نفسها.
ولفت المعنيون أنهم عقدوا، يوم الثلاثاء الماضي، لقاء مع باشا المدينة وقائد المقاطعتين، حيث جرى تنبيههما إلى خطورة الشقوق المسجلة والمشاكل المرتبطة بالمحطة، مطالبين بإجراء معاينة تقنية مستعجلة تفاديا لأي حادث محتمل.
وسجلت المصادر ذاتها، أن سقوط السقف جاء “بعدما لم تلقَ مطالب المهنيين الاهتمام اللازم”، مضيفة أن هذه الواقعة لم تسجل أي إصابات بشرية، في حين أن ما حدث كان بالإمكان تفاديه “قبل أن يقع الفأس في الرأس”.
من جهة أخرى، كشفت مصادر مدنية بالإقليم أن المغطى الخاص بمحطة الطاكسيات بمدينة زاكورة، الذي لم تمرّ على انتهاء الأشغال به سوى أشهر قليلة سقط بفعل الرياح القوية التي شهدها الإقليم مؤخرا.
وأوضحت الفعاليات ذاتها أن هذا الحادث يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة الأشغال، ومدى احترام معايير البناء والسلامة، خصوصا في منطقة معروفة برياحها القوية وظروفها المناخية الصعبة.
وخلصت المصادر عينها إلى أن سلامة المواطنين والسائقين ليست تفصيلا ثانويا، بل أولوية قصوى تستوجب فتح تحقيق مسؤول لتحديد الأسباب وترتيب المسؤوليات، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
المصدر:
العمق