كود – خنيفرة //
رجعات سميّة الفرنسي جاك لوڤوگل للواجهة، من بعد ما تفتحات تحقيقات قضائية فيها شبهات اعتداءات جنسية على قاصرين، حسب ما نشرات وسائل إعلام فرنسية .
الراجل سبق ليه عاش سنوات بمدينة خنيفرة، ما بين 2000 و2022، مني كان ساكن وسط حي شعبي واندمج فيه مع الساكنة، وكان كيقدّم راسو كفاعل خير عزيز عليه العمل التطوعي.
حسب شهادات متطابقة من سكان حي “لاسيري/تاغزوت”، ريًح فالأول عند أسرة فالمدينة من بعد ما تعرّف عليها فأݣلمام، ومنين جا ولى كل صباح كيهز الشطابة ينقي الزناقي وكيشارك فحملات تنظيف جناب الواد، وكينخرط فأنشطة تطوعية فين ما كانت، ومرة مرة كان كينظم أنشطة ورحلات لدراري ديال الحي.
جاك كان معروف بأنه مثقف وكيعرف يلفت الانتباه وهاد الشي لي خلاه يتواصل مع بزاف ديال الناس، بعض الساكنة قالو انه كان كيدير دروس فالفرنسية فابور لدراري وغالبا مكانوش البنات كيقراو عندو، كيف ما كان تيفرق اللكتب والقصص، وأغلب الوقت كان كيدوزو فسيبير .
كاينين حتى روايات من الحي كتقول بلي كان كيعاون بعض العائلات الفقيرة، مني كيصلح ديورهم أو كيدعمهم ماديا، وكان كيقول للمقربين منو بلي الفلوس جاية من ورث مو، كما كتشير معطيات أنه حاول يتطوع مع بعض الجمعيات باش يعطي دروس ولكن الطلب ديالو ترفض، كيف ما قالو بعض الناس بلي عاون شي شباب باش يمشيو لفرنسا.
عدد من سكان الحي عبّرو على الصدمة ديالهم من بعد خرجات صورتو فالإعلام، وقالو أنهم ما لاحظوش شي سلوك كيدخل الشك، فالمقابل كاين لي قال بلي كانت شي هضرة كدور عليه .
للإشارة حتى لدابا ما كاين حتى شي حالة مؤكدة أو شكاية عليه بمدينة خنيفرة أو فالمغرب مرتبطة بهاد الملف، فانتظار اش غادي تخرج التحقيقات.
المصدر:
كود