قالت الجمعية المهنية لشركات الإسمنت (APC) إن مؤشر تسليمات الإسمنت لأعضائها شكّل “مسارا غنيا بالدلالات”، ما بين سنتي 2000 و2025.
وأكدت الجمعية، في إحاطة حول الموضوع، أنه بعد مرحلة نمو متواصل بين عامي 2000 و2011، بلغت خلالها التسليمات ذروتها بأكثر من 16 مليون طن، عرف السوق فترة تباطؤ تميّزت بتراجعات خلال سنتي 2012 (ناقص 1,6 في المائة) و2013 (ناقص 6,3 في المائة).
وأوضحت الـ”APC” أن “العقد التالي اتسم بتقلبات كبرى، تفاقمت بفعل صدمات ظرفية كبرى أدت إلى انخفاضات ملحوظة في 2020 (ناقص 10 في المائة) و2022 (ناقص 10,7 في المائة)”، مفيدة بأن “القطاع بدأ يدخل مرحلة انتعاش مشجّعة منذ سنة 2023”.
وزادت: “فبعد الارتداد القوي المسجل سنة 2024 بنسبة زائد 9,45 في المائة، جاءت سنة 2025 لتؤكد هذا المنحى الإيجابي بنمو مستقر بلغ زائد 8,21 في المائة، لترتفع الكمية السنوية إلى 14,82 مليون طن”.
وبعدما أكدت أن الطاقة الإنتاجية لأعضائها تعادل ضعف الاستهلاك الوطني، أوضحت الجمعية المهنية لشركات الإسمنت “التعبئة الكاملة لمواكبة الأوراش الكبرى بالمملكة بشكل مستدام، من خلال استراتيجية ترتكز على الابتكار وإزالة الكربون”.
المصدر:
هسبريس