آخر الأخبار

مجلس “قبيلة اعريب” يستنكر التشكيك في وطنيته ويندد بـ”الاسترزاق السياسي” بالمحاميد الغزلان

شارك

دخل مجلس قبيلة اعريب بامحاميد الغزلان، على خط ما وصفه بـ“خطابات مشبوهة تحاول توزيع صكوك الوطنية والتشكيك في انتماء القبيلة”، معتبرا أن ما يجري “لا يمكن فهمه خارج سياقه الحقيقي، وهو سياق الاسترزاق السياسي ومحاولات الاستثمار الرخيص في لحظة إدارية حساسة، عبر إفتعال خصومات وهمية، وشيطنة مكوّن قبلي وطني ضارب في عمق تاريخ هذا البلد”.

وأوضح المجلس المذكور في بيان توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، أن “قبيلة أعريب ليست طارئة على الوطن حتى تطالب بإثبات وطنيتها، ولا هامشية في التاريخ حتى تختزل في بيانات مأجورة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “وطنية القبيلة تشكلت بالفعل لا بالشعارات، وبالدم لا بالبلاغات، وبالمواجهة لا بالتحريض”، وفق منطوق الوثيقة ذاتها.

وأضاف البيان أن “القبيلة، ومنذ فجر المقاومة ضد الاستعمار، كانت في مقدمة الصفوف، حاضرة في معارك جيش التحرير، مساهمة برجالها، وسلاحها وإمداداتها، ثم منخرطة بوعي ومسؤولية في بناء الدولة الوطنية الحديثة من داخل الجيش الملكي ومؤسساتها، مقدمة شهداء أبرارا ضحوا بأرواحهم فداء للوطن دون ضجيج، ودون مزايدة، ودون طلب مقابل”.

واعتبر المجلس المذكور أن “هذا التاريخ ليس مادة للجدل ولا ورقة للمقايضة، بل حقيقة موثقة في الذاكرة الوطنية، يعرفها منصفو هذا الوطن، ويتجاهلها من اعتادوا العداء التاريخي لقبيلة اعريب، وسعوا عبر العقود إلى التنقيص منها وتخوينها كلما ضاقت بهم السبل”.

من جهة اخرى، سجلت الوثيقة عينها، أن “ما يقع اليوم لم يكن يوما نابعا من غيرة وطنية، بل من حسابات ضيقة، تحاول اليوم أن تجد لها موطئ قدم عبر التشويش والتحريض وربط القضايا القانونية والإدارية بخطاب قبلي مريض”.

وجدد المجلس التأكيد على “قانونية المواقف المرتبطة بالأرض وفق ما يكفله القانون والمؤسسات، مع رفض تحويل هذا الملف إلى أداة للتشهير أو ذريعة لإعادة إنتاج خطاب الإقصاء”، لافتا إلى أن “القبيلة لا تزال تواجه الظلم بالعدل، وتحتكم إلى القانون، وتتعامل مع الناس على أساس الإنصاف لا التمييز، وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.

وفي السياق ذاته، انتقد البيان ما أسماه بـ“الأسلوب الذي تنهجه بعض الجهات اليوم، والقائم على التشويش المتعمد”، معتبرا أنه “لا يخدم الاستقرار ولا الحقيقة، بل يكشف إفلاسا أخلاقيا وسياسيا، ومحاولة يائسة لإعادة رسم خرائط النفوذ عبر ضرب الرموز التاريخية للمقاومة”.

وأكد المصدر نفسه، أن “قبيلة عريب، التي اعتادت التقدم في اللحظات الفاصلة، لن تستدرج إلى هذا المستنقع، لأنها تعرف أن الوطنية تصان بالفعل الهادئ، وبالثقة في الدولة، وبالانتصار للحق دون صخب”، على حد قوله.

وخلص مجلس قبيلة اعريب في بيانه إلى أن “القبيلة ستظل كما كانت دائما في الصفوف الأمامية حين يستدعى الواجب، ثابتة على مواقفها، واضحة في انتمائها، عصية على التشويه، لأن من صاغ تاريخه بالدم لا تهزه بيانات، ومن خدم الوطن فعلا لا يحتاج شهادة من أحد”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا