آخر الأخبار

شوكي يعلن جاهزية “الأحرار” لتصدر انتخابات 2026 بعد الحسم في 96% من الترشيحات

شارك

أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يستعد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بجهوزية تنظيمية كاملة وثقة عالية في مساره السياسي، معتبرا أن هذه المحطة ليست مجرد “استحقاقات عادية”، بل مرحلة حاسمة في مسار سياسي اختاره الحزب عن وعي وتحمل فيه مسؤوليات جسيمة.

وخلال كلمته عقب انتخابه رئيسا للحزب، أمس خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة، شدد شوكي على أن المرحلة المقبلة تمثل امتحان ثقة قبل أن تكون امتحان أرقام، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار حزب “قال ما سيفعله، وفعل ما استطاع”، ولم يختبئ في لحظات الضغط أو يهرب عند تعقّد التحديات، بل واجه وقرر وتحمل المسؤولية.

وأبرز شوكي أن الحسم الذي توصلت إليه لجنة الانتخابات بخصوص ما يناهز 95 في المائة من المرشحين الذين سيمثلون الحزب في الاستحقاقات القادمة، يشكل دليلا ملموسا على الجاهزية التامة للحزب، وعلى تماسك تنظيمه الداخلي وقوة آلياته في الحسم والاختيار، بما يعكس، حسب تعبيره، حزبا منظما وواثقا من مساره.

وأكد رئيس حزب الأحرار أن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة موحدا وعازما على مواصلة المشوار، مشدداً على أن التجمع الوطني للأحرار “سيظل في الريادة”، وسيحتل المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة، وسيمضي بثبات في درب الإنجاز، صامدا في وجه التحديات ومصمما على تحقيق آمال المغاربة.

ودعا شوكي مناضلي الحزب ومنتخبيه إلى تعبئة واعية وتنظيم محكم وانخراط ميداني قوي، مؤكدا أن الريادة لا تبنى إلا بالقرب من المواطنين، ولا تُحصّن الثقة إلا بالإنصات، ولا تُكسب المعارك إلا بالحضور والعمل والمصداقية، معتبراً أن كل مناضل مدعو ليكون صوت الحزب في الميدان وسفير خطابه واختياراته.

كما أكد الرئيس الجديد لحزب الحمامة، على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة رصينة في أسلوبها، قوية في مضمونها، واضحة في رسائلها، وقريبة من هموم المواطن اليومية، تعبية تقوم على المصارحة والشرح والإقناع، استعدادا لمحطة انتخابية وصفها بالمفصلية في مسار الحزب.

في سياق آخر، شدد شوكي على أن الثقة التي حظي بها لا تمثل “انتصارا شخصياً”، بل تشكل “أمانة سياسية جماعية” ومسؤولية مضاعفة تفرض التحول من منطق الخطاب إلى منطق الفعل والإنجاز، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيظل فاعلاً مركزياً في المشهد السياسي الوطني، لا على هامشه.

وأكد رئيس حزب الأحرار أن الحزب يتحرك ضمن بوصلة واضحة لا تحيد، تتمثل في الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، مبرزا أن الأحرار يعتبرون أنفسهم جزءا واعيا ومسؤولا من مشروع وطني كبير، يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها، ويؤسس لدولة اجتماعية قائمة على النجاعة والإنصاف والاستدامة.

وفي رسالة سياسية لافتة، اعتبر شوكي أن انتخابه يعكس اختيار الحزب لـ“الاستمرارية في التجديد”، والوفاء لروحه المؤسساتية، مشددا على أن مهمة قيادة حزب عريق لا تعني هدم ما تحقق أو البحث عن مجد فردي، بل ضمان تواصل المسار، وصيانة التوازنات الداخلية، وتعزيز وحدة القرار عبر الحوار الديمقراطي والمؤسساتي.

ولم يفت الرئيس الجديد توجيه إشادة قوية بسلفه عزيز أخنوش، معتبراً أن قراره بعدم الترشح لولاية جديدة شكّل “درساً سياسياً راقياً” في احترام القوانين الداخلية وروح التداول، ومؤكداً أن المرحلة التي قاد فيها الحزب والحكومة أسست لأثر سياسي وتنظيمي وأخلاقي، أعاد الاعتبار للعمل السياسي الجاد القائم على ربط الخطاب بالبرنامج والإنجاز.

كما جدد شوكي التزام الحزب بالوقوف صفا واحدا خلف الحكومة والأغلبية، والدفاع عن حصيلتها، معتبراً أن تجربة الأحرار في تدبير الشأن العام قامت على قرارات جريئة واختيارات واضحة في اتجاه ترسيخ الدولة الاجتماعية، وتقديم مصلحة الوطن والمواطن على كل اعتبار.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا