في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن مساندته الكاملة لمحمد شوكي لرئاسة الحزب خلفا لعزيز أخنوش، ساعاتٍ على حلول موعد المؤتمر الاستثنائي الذي سيُعقد بمدينة الجديدة غدا السبت.
وقال أوجار، في تصريح لهسبريس: “كنت تقدّمت بترشيحي للمنافسة بمناسبة هذا الاستحقاق، وأعددت أطروحة وتصورا، وتناقشنا داخل قيادة الحزب ومع مختلف المسؤولين بخصوصها، وتوصلنا إلى أن هذه فترة استثنائية مطبوعة بقرب موعد الاستحقاقات التشريعية، بما قد يجعل المؤتمر الاستثنائي لا يحتمل منافسة من هذا الحجم”.
وأكد المسؤول الحزبي “التوصل إلى اتفاق حول الذهاب إلى المؤتمر الاستثنائي للحزب بمرشح وحيد لرصّ الصفوف وتوحيد الجبهة والإعداد الجماعي الإيجابي للاستحقاقات المقبلة”، مضيفا: “قرّرنا أن نساند محمد شوكي ليتولى رئاسة الحزب خلال المؤتمر، وأتوجه شخصيا إلى كل المناضلات والمناضلين على امتداد التراب الوطني لمساندته ودعمه لتحقيق ما نرجوه جميعا”.
وبنبرة ملؤها اليقين، أكد المتحدث أن “حزب الحمامة”، الذي يقود الأغلبية الحكومية الحالية، يراهن على الحفاظ على المرتبة الأولى خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأردف: “نظرا لمعرفتي بتضاريس العمل السياسي في البلاد، أعتقد أن التجمع الوطني للأحرار سيحافظ على ريادته السياسية وسيحتل المرتبة الأولى خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
وزاد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار شارحا: “لنا في الأداء الإيجابي لحكومة عزيز أخنوش حافز، نظرا لما حققته في عدد من القطاعات، على التوجه إلى هذه الانتخابات بعزيمة قوية وبثقة في النفس، حيث إن الحكومة نجحت في الوفاء بالتزاماتها رغم كل الإكراهات المناخية.. سنذهب إلى هذه الاستحقاقات أقوياء بما سنعرضه من أفكار وتصورات لمواصلة هذا الجهد”.
ولم يفت أوجار التنويه بـ”الجهد الكبير الذي بذله عزيز أخنوش على امتداد ولايتين على رأس الحزب، حيث كرس هذا الوقت كله لبناء حزب قوي وإحداث ثورة هيكليةٍ ومؤسساتية وتدبيرية، جعلت من التجمع الوطني للأحرار حزبا حداثيا وقويا يؤمن بالشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويشجع النساء والشباب ويرفع كل التحديات كذلك”.
مواصلا إشادته بأخنوش، أكد أن “زعيم التجمعيين “يبقى رجل دولة ومناضلا داخل الحزب، ورجلا ناجحا في إدخال مهارات تدبيرية جديدة إلى الحزب، حولته تدريجيا إلى ما هو عليه اليوم من مكانة كبيرة على الصعيد الوطني والدولي أيضا”.
في سياق آخر، تطرق المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق للفيضانات التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، لا سيما بالغرب والقصر الكبير، حيث أوضح أننا “أمام كارثة طبيعية لها آثار كارثية ومؤلمة وصعبة”.
كما أشاد بالتعبئة الشاملة للوسائل العسكرية والمدنية والأمنية والطبية بهدف الحد من الآثار السلبية لهذه الكارثة الطبيعية، والتي ضمت القوات المسلحة الملكية وقوات الأمن وأجهزة الداخلية؛ مما ساهم في التمكّن من إجلاء أكثر من 140 ألف مواطن ومواطنة من مناطق الخطر.
وأكد محمد أوجار، في الأخير، أن “الدولة المغربية تثبت قدرتها على تدبير الأزمات وجعل الإنسان في محور كل السياسات والتدخلات”، خاتما بالقول: “لا بد لنا كمغاربة أن نساعد وندعم كل المتضررين، ونتأسف لكل الأضرار التي حدثت”.
المصدر:
هسبريس