آخر الأخبار

العاصفة اللي غادي تضرب الشمال والبرتغال وإسبانيا سمّاوها الأوروبيين “ليوناردو”… علاش حتى حنا ما نسمّيوهاش لالة عيشة البحرية ولا بوسيدون ولا أنزار ولا عاصفة  مولاي عبد السلام بن مشيش؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي//

عاصفة ’’ليوناردو” لي كتهدد شمال المغرب مع تقلبات جوية صعيبة مرتقبة ابتداءً من غدا الأربعاء 4 فبراير 2026، بسبب منخفض جوي قوي حسب وكالة الأرصاد البرتغالية، وغادي يأثر على البرتغال وإسبانيا، فاستمرار لسلسلة ديال العواصف اللي عرفتها المنطقة مؤخراً.

فنفس السياق المديرية العامة للأرصاد الجوية خرجات نشرة إنذارية حمرا كتتوقع فيها تساقطات مطرية مهمة، خصوصاً بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، ومدن بحال طنجة، تطوان، شفشاون، العرائش ووزان، مع احتمال فيضانات على غفلة وانزلاقات أرضية، ودعوة المواطنين يردّو البال ويلتزمو بتعليمات السلامة.

اسم ’’ليوناردو” عطاتو الوكالات الأوروبية،IPMA فالبرتغال وAEMET فإسبانيا، وهاد النظام كيتبعوه بزاف ديال الدول باش يسهل تتبع المنخفضات وتحذير المواطنين، فمني كيتعطى الاسم، كيتوحّد الخطاب الإعلامي، وكيولي التحذير واضح وسهل التداول بين الناس، خصوصاً فالراديو، التلفزة، ومواقع التواصل الاجتماعي.

المغرب مازال ماعندوش نظام رسمي لتسمية العواصف والمنخفضات الجوية، وهاد الشي كيخلّي التحذيرات تبان عامة وكتشابه، وكيصعاب على المواطن يفرّق بين منخفض عادي وعاصفة صعيبة باش يكون الحدث المناخي ميّز، ساهل فالتذكّر، وكينتشر دغيا وكيعطي للناس شعور بالاستعجال والخطر الحقيقي.

متابعين للطقس اقترحو تمغرب تسميات العواصف، باستعمال أسماء قريبة من الثقافة المغربية والذاكرة الجماعية، بحال عاصفة أنزار المرتبطة بالشتا فالخيال الشعبي، أو عاصفة لالة عيشة البحرية اللي معروفة بالرياح والبحر، أو عاصفة بوسيدون كرمز لقوة البحر، أو عاصفة سيدي عبد الله أمغار مول البحور المرتبط تاريخياً بالساحل ولمواج، بحال هاد الأسماء كتخلي المواطن يحس بالخطر ديريكت، وكتربط الطقس بالثقافة المحلية بدل ما يبقى مفهوم تقني بعيد.

التسمية كتعاون حتى فالتأريخ الزمني ديال العواصف، والمقارنة بيناتها، وفهم كيفاش ولات التقلبات الجوية كتتطور مع الوقت فبلدان كثيرة، الأسماء ولات مرجع علمي وإعلامي فحد ذاتها، وهاد الشي اللي خاص حتى المغرب يفكّر فيه بجدية.

مغرَبة الطقس ولت ضرورة واقعية باش المغرب يكون مستعد لأي تقلب جوي، ويقوّي التواصل مع المواطنين، ويرسّخ الوعي بخطورة التغيرات المناخية اللي ولات كتفرض راسها عام مورا عام.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا