آخر الأخبار

النفايات تحاصر مدرسة بضواحي مراكش وتهدد صحة التلاميذ

شارك

اشتكت ساكنة دوار أولاد جلال التابع لجماعة أولاد حسون بضواحي مدينة مراكش من الوضع البيئي الكارثي الذي تعيشه المنطقة، نتيجة التراكم المقلق للنفايات بجنبات الدوار وخاصة أمام باب مؤسسة تعليمية ابتدائية، ما حول محيطها إلى مطرح عشوائي يهدد السلامة الصحية للتلاميذ والأطقم التربوية.

وأفادت معطيات استقتها جريدة “العمق” من عين المكان، أن عملية التخلص من الأزبال تتم بشكل عشوائي ومتكرر إلى أن تتكدس وتتحول إلى ما يشبه المطرح، قبل أن يتم اللجوء في كثير من الأحيان إلى إضرام النار فيها للتخلص منها، وهي العملية التي تفرز أدخنة كثيفة وغازات سامة تتسرب مباشرة إلى الفصول الدراسية وتخنق أنفاس التلاميذ والساكنة المجاورة.

وفي تصريح خص به الجريدة، استنكر الفاعل الجمعوي بالمنطقة حيدر عبد الرحيم استمرار تراكم الأزبال قرب بوابة المدرسة الابتدائية، معتبرا أن عملية حرقها بطريقة عشوائية تشكل خطرا حقيقيا ومحدقا بصحة المتعلمين وعموم الساكنة، نظرا لما تخلفه هذه الممارسات من انبعاثات سامة وروائح كريهة تزكم الأنوف.

وأشار المتحدث ذاته إلى المفارقة المتمثلة في توفر دوار أولاد جلال على ثلاثة ممثلين داخل المجلس الجماعي من بينهم النائب الثاني لرئيس المجلس، في وقت لا تزال فيه معاناة السكان مستمرة في ظل غياب أي تدخل فعلي وملموس يضع حدا لهذا الوضع البيئي المتردي الذي يهدد السلامة الصحية للمواطنين.

وتابع المصدر ذاته مؤكدا أن الساكنة سبق لها أن نبهت الجهات المعنية إلى خطورة الوضع في مناسبات عديدة، غير أن التدخلات تظل محتشمة وظرفية ولا ترقى إلى مستوى المعالجة الجذرية للمشكل، داعيا إلى ضرورة اعتماد مقاربة بيئية سليمة تحترم شروط السلامة وتحفظ حق الأطفال في التمدرس داخل وسط صحي وآمن.

وطالب الفاعل الجمعوي بمعية ساكنة الدوار السلطات المحلية والمجلس الجماعي بضرورة التدخل العاجل والفوري لوضع حد لمظاهر الإهمال، وتنظيم عملية جمع النفايات ومنع حرقها حفاظا على الصحة العامة وصونا لكرامة قاطني المنطقة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا