آخر الأخبار

انقطاع الكهرباء يدخل جماعة إساكن في شلل شبه تام وسط صمت الشركة الجهوية

شارك

هبة بريس

تشهد جماعة إساكن بإقليم الحسيمة وضعاً استثنائياً بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي دخل يومه الثالث، ما أدخل المنطقة في حالة من الارتباك وألقى بظلاله على مختلف مناحي الحياة اليومية، وسط تزايد مظاهر التذمر في صفوف الساكنة.

الانقطاع الطويل خلّف شللاً واضحاً في الأنشطة التجارية والخدماتية، حيث اضطرت أفرنة إلى التوقف عن العمل، وتعطلت مصالح مرتبطة بالحرف والخدمات، بينما تحوّل المركز وعدد من الدواوير إلى فضاءات معتمة مع حلول المساء، في غياب الإنارة العمومية والخاصة، وهو ما قيّد حركة المواطنين بشكل ملحوظ.

وتأثرت المرافق الدينية بدورها بهذا الوضع، إذ تعذّر في عدد من المساجد رفع الأذان بسبب غياب التيار الكهربائي، في مشهد غير مألوف زاد من إحساس الساكنة بثقل الأزمة وتداعياتها اليومية.

ورغم تسجيل عودة جزئية للكهرباء، يوم الخميس، فإن مساحات واسعة من الجماعة لا تزال دون تغذية كهربائية إلى حدود اللحظة، الأمر الذي فاقم من حدة الاحتقان، خاصة بعد نفاد شحن الهواتف المحمولة، ما صعّب التواصل وأدى إلى عزلة عدد من الأسر.

وتُسجّل الساكنة استياءً متزايداً من غياب أي تواصل رسمي من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء، سواء لتوضيح أسباب الانقطاع أو لتقديم معطيات حول الآجال المتوقعة لإعادة التيار، وهو ما عمّق حالة القلق وعدم اليقين.

وفي الوقت الذي يعزو فيه بعض المتابعين هذا الاضطراب إلى التقلبات الجوية الأخيرة، فإن الصمت المرافق من الجهة المكلفة بالتدبير يثير تساؤلات حول نجاعة آليات التدخل والتواصل في حالات الطوارئ.

ويعيد هذا الانقطاع إلى الواجهة شكاوى سابقة لساكنة جماعتي إساكن وكتامة بشأن تكرار الانقطاعات منذ تولي الشركة الجهوية تدبير القطاع، حيث سبق تسجيل اختلالات متكررة مست عدداً من الدواوير، غير أن الانقطاع الحالي، الذي طال مركز الجماعة بشكل شبه كامل، خلّف آثاراً وُصفت بالخطيرة.

وفي انتظار أي توضيح رسمي، تواصل الساكنة ترقب عودة التيار الكهربائي بشكل كامل، داعية الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وضمان التواصل مع المواطنين، بما يخفف من حدة الاحتقان ويصون حق الساكنة في خدمة أساسية لا غنى عنها.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا