الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
اختتمت مساء اليوم الخميس، أشغال الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ونظرائه الأوروبيين، وكذا مفوضة شؤون البحر الأبيض المتوسط، السيدة دوبرافكا شويكا، ومسؤولين أوروبيين آخرين.
وناقش الجانبان خلال أشغال الإجتماع عددا من المحاور التي تستأثر بإهتمامهما، لاسيما المسائل الدولية، حيث أكد الطرفان في البيان المشترك أنهما تبادلا وجهات النظر حول التطورات في الوضع الإقليمي والدولي، مؤكدين التزامهما بتعميق التعاون في المحافل الدولية والإقليمية لتعزيز سلام عادل ودائم، وهو وحده الضمانة للاستقرار الحقيقي.
وفيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، رحب الطرفان باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، وأكدا مجدداً إلتزامهما بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، كما شددا على ضرورة حماية المدنيين في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية واسعة النطاق بسرعة وأمان ودون عوائق، فضلاً عن تمكين الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية من العمل باستقلالية ونزاهة.
وشدد الجانب الأوروبي في البيان على دعمه لعمل لجنة القدس، برئاسة جلالة الملك محمد السادس، في تعزيز السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط.
وفيما يخص أوكرانيا، أعرب الجانبان عن أسفهما للوضع الخطير الذي لا يزال قائماً بعد مرور ما يقارب أربع سنوات على انتهاك روسيا لسيادة أوكرانيا، مؤكدين على التزام جميع الدول بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في علاقاتها الدولية، لافتين لضرورة تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وكذا وجوب التسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي الإنساني، فضلا عن إلتزامهما بضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ودعمهما لاستقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دولياً.
المصدر:
كود