مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي كتبت أن مجموعة من المصانع والوحدات السرية بفاس، التي تنتشر مقراتها وسط السكان على مستوى عدد من الأحياء الشعبية، من قبيل عين الشق، سهب الورد، بنسودة، الجنانات، سيدي بوجيدة، عوينات الحجاج وغيرها من الأحياء الهامشية الأخرى، تقوم بترويج أنواع من البضاعة المغشوشة تحمل علامات تجارية معروفة في غفلة من السلطات المعنية، أو بتواطؤ من بعض أعوان السلطة الذين يتعمدون التستر على هذه الأنشطة المشبوهة التي تهدد السلامة الصحية للمستهلك المحلي.
ووفق المنبر ذاته، فإن من بين البضائع المغشوشة التي يتم ترويجها بالجملة وتحمل علامة تجارية مقرصنة من طرف أصحاب الوحدات والمصانع السرية التي تشتغل خارج المراقبة، نجد بعض المواد الغذائية وأخرى تستعمل في الاستحمام وفي استعمالات عضوية، إلى جانب بعض السوائل التي تستعمل في التنظيف المنزلي، وغيرها من المواد الأخرى التي يتم الإقبال عليها بكثرة في الأسواق.
وجاء ضمن مواد الصحيفة اليومية نفسها خبر وفاة موقوف بقسم الإنعاش بمستشفى بني ملال، وقد تم إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة، بينما تم فتح بحث قضائي بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث تم الاستماع إلى عدد من الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة المخصصة لأماكن الإيداع في فترة البحث التمهيدي.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي حذر من تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر رسائل بريدية تنتحل صفته وتهدف إلى استدراج المؤمنين والحصول على معطياتهم الشخصية، مؤكدا تصديه لهذه الممارسات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الأطراف التي تقوم بانتحال صفته.
وشدد الصندوق على أن تواصله مع المنخرطين يتم حصريا عبر قنواته الرسمية، داعيا إلى عدم التفاعل مع أي رسائل مشبوهة أو روابط غير موثوقة تنسب إليه، سواء عبر البريد الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن دقت ناقوس الإنذار من انهيار وشيك وخطير في منظومات سلاسل الإنتاج الحيواني، نتيجة انعدام المواد الأولية المستعملة في صنع الأعلاف.
وبحسب “الأحداث المغربية”، فإن المربي وجد نفسه أمام معضلة التزود بالأعلاف المركبة، بعد أن سجلت جميع مصانع الأعلاف المركبة عدم قدرتها على التزود بالمواد الأولية الأساسية لصناعة الأعلاف، مما ينذر بتهاوي جميع منظومات سلاسل الإنتاج الحيواني، وبالتالي إفلاس جميع المربين.
أما “بيان اليوم” فقد ورد بها أن اختفاء سياج حديدي تابع لحديقة عمومية بحديقة أفغانستان في مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء أثار جدلا واسعا، نظرا لقيمته المالية التي تقدر بحوالي 40 مليون سنتيم.
وفي هذا السياق، وجه عضو المجلس الجماعي للدار البيضاء، مصطفى منضور، مراسلة إلى عمدة المدينة نبيلة الرميلي، أثار فيها ما وصفه بـ”الاختفاء غير المبرر” للسياج الحديدي الخاص بحديقة أفغانستان، مطالبا بتوضيح ملابسات الواقعة.
الجريدة عينها قالت إن الطريق الإقليمية رقم 3441، الرابطة بين الطريق الجهوية رقم 318 والطريق الجهوية رقم 316، انطلاقا من مقر جماعة الشعيبات في اتجاه تراب جماعة أولاد حمدان، على طول حوالي 13 كيلومترا، عرفت حالة من التدهور الملحوظ بعد التساقطات المطرية الأخيرة.
وأكد عدد من مستعملي هذه الطريق ظهور تشققات وانجراف بعض المقاطع، بالرغم من حداثة تهيئتها وتقويتها، وهو ما دفعهم إلى الاستنكار والتساؤل عن مدى احترام مقتضيات دفتر التحملات للأشغال، وآليات المراقبة والتتبع من قبل المصالح التقنية، التي يفترض أن تقوم بدورها في مقارنة الأشغال المنجزة بما جاء في دفتر التحملات وإعداد التقارير الفنية لاتخاذ التدابير اللازمة، كما تساءل المواطنون عن جدوى الضمانة التي تقدمها الشركة المنفذة للأشغال.
المصدر:
هسبريس