آخر الأخبار

تجزئة بسعادة بمراكش.. أشغال عمومية متوقفة منذ شهرين تزعج السكان

شارك

تعيش ساكنة تجزئة الآفاق بسعادة ضواحي مراكش منذ حوالي شهرين على وقع معاناة متواصلة، بسبب أشغال تهيئة انطلقت بالحي قبل أن تتوقف دون استكمالها، مخلفة وراءها طرقا محفرة وأكواماً من الأتربة والركام، في مشهد يومي يؤرق الساكنة ويُعقّد تفاصيل حياتها.

وحسب شهادات استقتها جريدة “العمق” من عدد من المتضررين، فإن بقايا الأشغال تسربت إلى داخل المنازل، حيث بات الغبار والأتربة جزءا من الواقع اليومي للأسر، في ظل غياب أي إجراءات وقائية أو تدخلات ميدانية للحد من الأضرار، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.

وأكد المتحدثون أن الوضع الحالي حرم عددا من السكان من الولوج الطبيعي إلى منازلهم، إذ أصبح أصحاب الدراجات النارية والسيارات عاجزين عن استعمالها، بسبب تدهور وضعية الطريق وغياب مسالك صالحة للسير، ما حول التنقل اليومي إلى معاناة حقيقية.

وفي هذا السياق، أشار الفاعل الجمعوي ياسين الرحالي، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة زادت من تفاقم الوضع، بعدما تحولت الأتربة والركام إلى وحل كثيف يصعب معه المرور، ما يجعل الولوج إلى المنازل شبه مستحيل في بعض الأحيان، ويرفع من مخاطر الانزلاق والسقوط، خاصة في صفوف الأطفال والمسنين.

وعبّر الفاعل الجمعوي ذاته عن تخوفه من تداعيات هذا الوضع على السلامة العامة، في ظل الحفر المكشوفة والغبار الناتج عن الأتربة المتراكمة، والتي قد تؤثر سلباً على صحة الأطفال، وكبار السن، ومرضى الجهاز التنفسي.

وأمام هذا الواقع، تطالب ساكنة تجزئة الآفاق، إلى جانب الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، السلطات المحلية والجهات المشرفة على المشروع بالتدخل العاجل، من خلال استئناف الأشغال في أقرب الآجال، أو على الأقل رفع الركام وتأمين محيط الورش، تفادياً لمزيد من الأضرار، وضماناً لحق الساكنة في ظروف عيش سليمة وآمنة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا