تعيش ساكنة دوار شعوف بواحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش حالة من القلق المتزايد بسبب حفرة عميقة مخصصة لتجميع مياه الصرف الصحي، تقع بمحاذاة مساكن الساكنة وبالقرب من طريق رئيسي تعرف حركة المرور فيه نشاطًا مستمرًا، ما جعلها تشكل مصدر خطر حقيقي، خاصة على الأطفال وكبار السن، في ظل غياب شروط السلامة الضرورية.
وحسب معطيات محلية، فإن عمق هذه الحفرة يتجاوز 15 مترًا، ما يضاعف من خطورتها، خصوصًا مع ضعف الإنارة العمومية في محيط المكان وغياب أي سياج واقٍ أو إشارات تحذيرية، ما يجعل الحفرة شبه غير مرئية خلال فترات المساء والليل، ويزيد من احتمال تعرض المارة ومستعملي الطريق لحوادث عرضية.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد أحد السكان أن موقع الحفرة القريبة من المساكن والطريق يزيد من حجم المخاطر، خاصة في ظل تردد الأطفال على المكان واستعمال كبار السن للمسالك المجاورة بشكل يومي، مضيفًا أنهم يعيشون معاناة حقيقية مع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات التي تصل إلى بيوتهم، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحتهم.
وفي هذا السياق، أشار الفاعل الجمعوي بواحة سيدي إبراهيم أيوب البازي، إلى أن خطورة هذه الحفرة لا تقتصر على السلامة الجسدية فقط، بل تمتد إلى مخاطر صحية وبيئية نتيجة تجمع مياه الصرف الصحي بشكل راكد، وما يصاحبه من انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، الأمر الذي يثير مخاوف الساكنة من تأثيرات سلبية محتملة على صحتهم، خاصة الفئات الهشة.
وطالب الفاعل الجمعوي ذاته، إلى جانب ساكنة دوار شعوف، باتخاذ إجراءات مستعجلة، من بينها جعل الحفرة بعيدة عن المساكن قدر الإمكان، أو على الأقل تغطيتها وتسييجها بشكل محكم، مع وضع إشارات تحذيرية واضحة، بما ينسجم مع شروط السلامة.
المصدر:
العمق