نوهت الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة، التي يوجد مقرها بمدينة لوزان السويسرية، بالتنظيم الاحترافي وغير المسبوق لمنافسات الدورة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنتها المملكة المغربية، مشيرة إلى أن “هذه التظاهرة شكلت محطة مشرفة لكرة القدم الإفريقية على المستويين التنظيمي واللوجستي”.
وهنأت الشبكة ذاتها، في بيان توصلت به هسبريس، الحكومة المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على النجاح الباهر الذي حققته هذه الدورة، مؤكدة أن “المملكة المغربية برهنت مجددا على قدرتها العالية على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، وعلى جاهزيتها الكاملة والقوية لاستضافة مباريات نهائيات كأس العالم 2030”.
كما رحبت الشبكة بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر أمس الخميس، الذي أكد أن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا، وفيا لروح الأخوة والتضامن والاحترام، وشدد على التزام المغرب الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لا سيما عبر تقاسم تجاربه وخبرته ومهاراته مع باقي الدول الإفريقية.
من جهة أخرى، قال رئيس الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة، الشيخ التجاني جووارا، إن الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لا تمت إلى الأخلاق الرياضية بأي صلة.
وأوضح جووارا، ضمن إفادة صحافية، أن هذه الأعمال تتنافى مع مواثيق كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشددا على ضرورة عدم تكرار مثل هذه السلوكيات حفاظا على سمعة القارة الإفريقية وصورتها أمام الرأي العام الدولي.
ودعا رئيس الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة، في ختام تصريحه، كافة الإعلاميين الأفارقة والعرب إلى الالتزام الصارم بأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دوليا أثناء تغطية التظاهرات الرياضية، والابتعاد عن أساليب التضليل وترويج الأخبار الزائفة وخطابات الكراهية والتعصب والعنف، مشددا على أن ذلك يساهم في ترسيخ إعلام مهني ومسؤول يخدم الرياضة وقيمها النبيلة.
المصدر:
هسبريس