كود الرباط//
مازال عدد من الفلاحين فمختلف المناطق كيتسناو استقرار الحالة الجوية وعودة الشمس، باش يبداو عملية الزرع، خصوصاً ديال بعض المنتجات الأساسية بحال البطاطس. هاد التأخر ديال عودة الشمس عند الفلاحة، مع استمرار الشتاء والتساقطات، كيرفع من المخاوف ديال مهنيين ومهتمين من احتمال ارتفاع أثمنة الخضر مع اقتراب شهر رمضان.
فهاد السياق، أكد الحسين يوعابد مدير مديرية الأرصاد الجوية، ل”كود” بلي هاد الحالة الجوية غير المستقرة مازالت غادي تهم المملكة إلى غاية يوم الأربعاء، بسبب تأثر المغرب بمنخفض جوي أطلسي عميق ومتتالي.
وأوضح يوعابد ل”گود” أن الفترة الممتدة من يوم الجمعة إلى بداية الأسبوع المقبل ستتميز باضطرابات جوية مهمة، نتيجة امتداد تيارات هوائية باردة ورطبة في الطبقات العليا من الجو، إضافة إلى رياح غربية قوية فوق المحيط الأطلسي، وهو ما سيساهم في تساقطات مطرية مهمة وأحياناً رعدية بعدد من المناطق.
وحسب تحليل الوضعية الجوية لي قدم يوعابد ل”گود”، فالأمطار غادي تهم بالأساس الشمال، الشمال الغربي، الواجهة المتوسطية، السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والأطلس المتوسط والعالي، مع تسجيل تساقطات ثلجية فوق المرتفعات اللي كيتجاوز علوها 1200 متر، وأحياناً أقل من ذلك، خصوصاً بالأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، بفعل تسرب كتل هوائية باردة.
وأضاف يوعابد أن عدة مناطق غادي تعرف هبات رياح قوية أحياناً، نتيجة الفرق الكبير فالتضغط الجوي، وقد تكون مصحوبة بتناثر الغبار والرمال بالجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية.
وعلى المستوى البحري، حذّر مدير الأرصاد الجوية من بحر هائج إلى قوي الهيجان، خاصة على السواحل الأطلسية من طنجة إلى أكادير، مع أمواج قوية قادمة من القطاع الغربي إلى الشمالي الغربي، قد يصل علوها محلياً ما بين 6 و8 أمتار، إضافة إلى أمواج قوية بمضيق جبل طارق والسواحل المتوسطية يتراوح علوها ما بين 4 و6 أمتار، تزامناً مع مد بحري مرتفع، ما يزيد من خطورة الاضطرابات البحرية.
وبخصوص درجات الحرارة، أشار يوعابد إلى أن الأجواء ستكون باردة إلى جد باردة بالمرتفعات والهضاب العليا، مع انخفاض ملموس خلال نهاية الأسبوع، قبل تسجيل ارتفاع تدريجي ابتداءً من بداية الأسبوع المقبل. كما يُرتقب أن تعرف الحالة الجوية نوعاً من الاستقرار بوسط وجنوب البلاد، في حين ستبقى فرص الأمطار قائمة، خاصة بالمناطق الشمالية.
هاد الوضعية كتخلي الفلاحين فحالة ترقب، وسط تخوفات من تأثير التأخر فالزرع على العرض الفلاحي، وما قد يرافق ذلك من ارتفاع محتمل فأسعار الخضر خلال شهر رمضان، إذا استمرت التقلبات الجوية بنفس الوتيرة.
المصدر:
كود