سعيد الشاوي گود- كازا//
https://web.facebook.com/reel/2305592056612963
كثرت التعليقات والرسائل على مواقع التواصل الإجتماعي د العنصرية تجاه المواطنين من دول افريقيا جنوب الصحرا، وعلى راسهم السنغاليين، وهذا الشي كرد فعل سلبي وما عندوش مبرر على احداث العنف اللي تسببو فيها محسوبين على جمهور السنغال فالفينال ديال كاس أفريقيا ضد المنتخب الوطني المغربي الاحد الماضي فتيران مولاي عبد الله بالرباط، وحتى عدم تحلي منتخب السنغال والمدرب ديالو بالروح الرياضية ملي ناضو بغاو ينساحبو حيث الحكم حسب بينالتي للمنتخب المغربي.
ووسط هاد الجو المشحون على مواقع التوصل الاجتماعي والتحريض على مقاطعة السنغاليين والأفارقة جنوب الصحرا، خرج جورنال گود للشارع المغربي، وبالضبط فكازا، ووسط المدينة خرج بالميكرو ديالو يسول المغاربة والأجانب على واش بالفعل حسو بالعنصرية هاد اليومين ولا بانت لهم المظاهر ديالها.
عبد المالك وهو شاب من مالي وأستاذ ديال لونگلي كايعيش بين المغرب وفرنسا، هضر واكد بلي المغرب ديما كان بلد ديال الترحيب بالأجانب وانه ما كايحسش بالفرق فكازا بينو هو كمواطن مالي والمغاربة، اللي مرحبين ديما بالبراني ومكبرين به، وقال انه ما كايناش العنصرية.
شاب آخر من دولة غينيا، اكد لجورنا گود انه كاين فالمغرب مدة هادي ومرتاح فيه وخدام على راسو، وانه ناوي يبقى مستقر فيه ويتزوج بمغربية ويولد معها وليدات والحلم ديالو ياخد الجنسية المغربية.
واحد الشاب مغربي هضر معنا وقال بلي ماتش ديال الكورة سالا واخا بقى فيه الحال كمغربي على الطريقة اللي خسر بها المنتخب الوطني المغربي مع السنغال، ولكن المغاربة السنغاليين والأفارقة جنوب الصحرا راه خوت، والمجتمع المغربي خاصو يكون واعي بالحفاظ على الصورة ديال المغرب زوينة دوليا، والحفاظ على المكتسبات اللي حققها المغرب فإفريقيا خلال السنوات الماضية، وحذر من خطاب العنصرية.
وتلقى ميكرو گود مع واحد الشاب سنغالي، واللي أكد المغاربة كانو ديما مرحبين بالسنغاليين، وعمرو ما حسن بالعنصرية وانه كواحد من الجالية السنغالية المقيمة بالمغرب فهو كايحس براسو فبلادو، واكد على مثانة وقوة العلاقات والدبلوماسية المغربية السنغالية تحت قيادة الملك محمد السادس، وانه يضرب بها المثل عالميا، وهضر ايضا على الروابط بين البلدين بحال الزاوية التيجانية اللي كايقصدوها السنغاليين ففاس وكايحجو لها بمجرد وصولهم للمغرب.
هذا الشاب السنغالي اكد ايضا على ان المغرب هرب على باقي الدولي الإفريقية الاخرى، وانه بلد يحتذى به ومثال ديال التطور والتقدم على مستوى العالم وماشي غير افريقيا، وشدد على ان الشعب المغربي والسنغالي راهم خوت وغايقاو ديما خوت.
شابة سنغالية حتى هي سولها گود على كيفاش ماتعيش هاد الأيام فالمغرب، وقالت بلي هي جات من فرنسا باش تتفرج فكاس افريقيا وعجبها الحال بزاف فالمملكة المغربية، وركزت على التطور والتقدم اللي لقاتو فيها، واحترام المغاربة للأجانب وترحيبهم بهم، وأكدت بلي ما بان لها حتى شي نوع من أنواع العنصرية.
الأجوبة ديال هاد الشباب كاتبان إيجابية بزاف، ولكن هذا الشي ما كايعنيش بلي ضروري الرأي العام يرفع من مستوى اليقضة ديالو ضد فيروسات استغلال الأزمات وخصوصا من دول الجوار، اللي كايحاول الذباب الإلكتروني ديالهم يتسلل للمجتمع المغربي، وينشر أمراض الخبث والعنصرية بين المغاربة ومحيطهم الأفريقي، لضرب مصالح المملكة مع دول تعتبر شريك استراتيجي وامتداد لها ولقرون ماشي غير سنوات بحال السنغال، فالوقت اللي واحد الدولة جارة راه غير أندية الكورة المغربية كبر منها فالعمر، ونايضة باغيا تخلق مشكل بالكورة بين المغاربة الشعوب الأفريقية.
المصدر:
كود