سالات أمس الثلاثاء، أشغال الخلوة السنوية اللي عقدها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمدينة جنيف السويسرية، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 يناير الجاري، مع عدد من كبار مسؤولي المنظمة الأممية والممثلين الخاصين للأمين العام، من بينهم المبعوث الشخصي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
وشكلات آخر التطورات المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، فظل المستجدات السياسية والدبلوماسية التي بات يشهدها هذا الملف على الصعيد الدولي، المحور الرئيسي في لقاء الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش، مع مبعوثه الشخصي إلى الصحراء ستافان دي ميستورا.
وكايجي هاد اللقاء فسياق حركية دبلوماسية متنامية، تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، ترمي إلى بلورة إطار تفاوضي محدّث يهدف إلى كسر حالة الجمود، وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات جادة وذات مصداقية، تقود إلى تسوية نهائية للنزاع على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدم بها المغرب.
وكينسجم هذا التوجه مع قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، الذي جدّد التأكيد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل الإطار الجاد وذا المصداقية، والأساس الوحيد لأي حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.
وكتشكل الخلوة السنوية محطة تنظيمية داخل منظومة الأمم المتحدة، يلتقي خلالها الأمين العام مع ممثليه الخاصين قصد الوقوف على حصيلة التعاطي مع بؤر التوتر والنزاعات الدولية، واستعراض التحديات المرتبطة بحفظ السلم والأمن العالميين، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز نجاعة الوساطات الأممية في الملفات والنزاعات الدولية.
المصدر:
كود