آخر الأخبار

حملات تحريض ضد المهاجرين الأفارقة بعد نهاية “الكان”.. رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ل"گود": هادشي ولا خطير وفعل جماعي وخاص الدولة تحمل المسؤولية وتحرك وتفعل القانون ضد المحرضين وغادي نراسلو رئاسة النيابة العامة .

شارك

كود الرباط//

قالت سعاد براهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الجمعية تتابع بقلق بالغ ما وصفته بالحملات العنصرية التي أعقبت أحداث نهاية كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال، معتبرة أن هذه الحملات تجاوزت منطق الخطاب الشفوي إلى التحريض المباشر.

وأوضحت براهمة في تصريح “گود”، أن ما يجري “خطير”، مشيرة إلى تسجيل حالات طرد لعمال مهاجرين من ضيعات فلاحية، سواء من يتوفرون على وثائق قانونية رسمية أو من هم في وضعية غير نظامية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بسلوكات فردية معزولة، بل بحملات تستهدف أشخاصا على أساس اللون والعرق.

وأضافت رئيسة الجمعية ل”گود” أن هذه الممارسات تمثل ظواهر دخيلة على المجتمع المغربي، ولم تكن موجودة بهذه الحدة من قبل، محذّرة من تداعياتها على السلم الاجتماعي وعلى القيم القائمة على التعايش واحترام الكرامة الإنسانية.

وفي هذا السياق، كشفت براهمة أن الجمعية بصدد تجميع وتنظيم المعطيات المرتبطة بهذه الحملات، اعتمادًا على ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل رصد حجمها وطبيعتها وانتشارها على المستوى الوطني.

وأكدت أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستعد لإصدار بيان رسمي خلال اليومين المقبلين، كما تعتزم مراسلة رئاسة النيابة العامة للمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حق كل من تورط في حملات التحريض على الكراهية والعنصرية والدعوة إلى العنف.

وشددت المتحدثة على أن القانون المغربي يجرّم هذه الأفعال ويوفر الآليات اللازمة للتصدي لها، داعية السلطات المختصة إلى التحرك العاجل لوقف هذه السلوكات، ومنع تطبيع خطاب الكراهية تحت أي مبرر، بما يضمن حماية الحقوق الأساسية وصون السلم الاجتماعي.
وشددت الحقوقية سعاد البراهمة على أن الدولة كتحمل المسؤولية فيما يجري وعندها امكانيات لرصد وتتبع كل المحرضين واصحاب الصفحات اللي كيشهرو بالمهاجرين ويديرو عليهم حملات.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا