آخر الأخبار

حسابات الأسواق تُضعف صادرات الأفوكا المغربية.. ومهنيون يرفضون "الموسمية"

شارك

كشفت مصادر مهنية مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “المؤشرات الخاصة بتسويق الأفوكا المغربية خلال موسم 2025 ــ 2026 تختلف كثيرًا عن نظيرتها للموسم السابق، سواء من ناحية الإنتاج أو التسويق”.

وأكدت مصادر الجريدة أن “المنتوج المغربي واجه، منذ أكتوبر الماضي، منافسة قوية على مستوى الأسواق الأوروبية من المنتجات الخاصة بدول كإسبانيا وإسرائيل وجمهورية الدومينيكان وكولومبيا، تراجعت حدتها ــ نوعا ما ــ خلال الأسابيع القليلة الماضية”.

وبحسب المصادر نفسها، فإن “إجمالي الصادرات المغربية في هذا السياق يصل إلى حوالي 35 ألف طن، في مقابل حوالي 60 ألف طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في وضعية لم تكن متوقعة بعد الأرقام القياسية المحققة في آخر موسم”.

وأفادت المعطيات ذاتها بتوفّر عدد من الضيعات على كميات مهمة من الصنف الخشن “الهاس”، تنتظر مرحلة الجني قبل وضعها على سكة التسويق”.

وأكدت أيضا “وجود خلاف بين بعض المصدرين والمنتجين والوسطاء، على إثر اقتراح أثمنة كبيرة، مقارنة بالسائد خلال السنوات الماضية، وهو ما قابله الطرف الأول بالرفض، بشكل أثّر بالسلب على دينامية التصدير”.

وفي ظل المنافسة القوية بالسوق الأوروبية، “لم تستفد السوق الوطنية من الإنتاجية المحققة، مع إقدام وسطاء ومنتجين على تأجيل طرح كميات مهمة من هذا المنتوج إلى حين حلول شهر رمضان المقبل للاستفادة من الطلب الموسمي عليه”.

وأثارت هذه الوضعية، وفق المصادر عينها، “استنكار عدد من المصدرين والمهنيين الذين رفضوا مثل هذه الممارسات، بمبرر الحاجة إلى سياسة أو استراتيجية على المديين المتوسط والبعيد لتثمين منتوج الأفوكا بالمغرب، لتجاوز منطق التعامل الموسمي مع هذا الملف”.

وشدّدت، بالمناسبة، على أن “منطق بعض الفاعلين في التسويق، إلى جانب عنصر المنافسة، أفقد المنتوج المغربي عددا من زبائنه في الأسواق الأوروبية خلال الموسم الجاري، بفعل الحرص المتواصل على اعتماد أثمنة تفوق ما يطرحه المنافسون”.

تجدر الإشارة إلى أن حملة التسويق برسم 2025 ــ 2026 الخاصة بالأفوكا المنتجة بالمغرب تتواصل إلى غاية شهر أبريل المقبل بعد انطلاقها في أكتوبر الماضي، وقد ركّزت خلال الأشهر الأولى على الأصناف الملساء التي تضم “الزيتانو” و”الباكوم” و”الفويرتي”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا