كود -عثمان الشرقي //
إلى رجعنا لتاريخ إيران الحديث، كنلقاو بلي الحجاب ما عمرو كان غير مسألة إيمان واختيار شخصي ، ولكن كان واحد الأداة سياسية كتستعملها الدولة باش تتحكم فالمرأة وتفرض تصورها لها ولشعرها لي خاصو يبقى تحت مراقبة عينين الدولة زغبة زغبة.
الحجاب دخل لإيران مع الفتح الإسلامي عام 637 ميلادية، ولكن لقرون طويلة ما كانش مفروض صحة، ولا كانت الدولة كتراقب واش المرأة مغطية شعرها ولا لا، فالڤيلاجات والقبايل العيالات كانو خدامات فالفلاحة ولسواق، والحجاب ما كانش عملي لهم ، التحول الحقيقي بدا مع الدولة الصفوية (1501–1736)، ملي تحالف الحكم مع المؤسسة الدينية وولات المرأة كتبان كرمز للأخلاق ديال الأمة، وبدا الضغط الاجتماعي تيكبر عليها .
عام 1936، دار رضا شاه بهلوي انقلاب فهاد البلان ، وفرض نزع الحجاب صحة فلبلايص العامة، البوليس والجيش ولاو كيحيّدو ”الشادور“من ريوس العيالات فالشارع، باسم “التحديث” و“تحرير المرأة” ولكن بزاف ديال العيالات خصوصاً الكبارات فالعمر والمتدينات ما بقاوش كيخرجو من ديورهم باش ميتعراش لهم راسهم .
من بعد عزل رضا شاه عام 1941، دخلات إيران مرحلة بين وبين حتى ل 1979 مني بان “نص حجاب”، يعني شعر مغطي بلا گصة ،الثورة الإيرانية عام 1979 قلبات الموازين، شاركو العيالات بجهد ، محجبات وماشي محجبات، ولكن من بعد النظام الجديد فرض الحجاب الإجباري ابتداءً من 1980، ولى الشعر مسألة أمن وأخلاق عامة، وتربطات هوية الدولة بجسد المرأة خصوصاً فمرحلة أحمدي نجاد (2005–2013)، تزادت الحملات، الغرامات، والتوقيفات باسم “محاربة الفساد”.
اليوم كنشوفو تحياد الزيف فايران ولى ممارسة اجتماعية كتعبّر على رفض منظومة كاملة لي كتختزل المرأة فالجسد، وكتحمّلها مسؤولية “الأخلاق العامة”. هاد السلوك وخا فردي فالشكل، ولكن جماعي فالمعنى، حيث كيبين تحوّل نوعي عند جيل جديد من الإيرانيات اللي ولاو كيشوفو الحرية الجسدية كحق أساسي ،وتحياد الحجاب كييان تمرد كيهز بنية كاملة ديال السلطة .
المصدر:
كود