قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة وزعيم حزب “التجمع الوطني للأحرار” إن المغرب يعيش مرحلة تحول استراتيجي عميق، يقوده الملك محمد السادس، قوامها الثقة والإصلاح والاستباق، على حد وصفه.
وتحدث أخنوش في كلمة له خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب “الأحرار”، المنعقدة اليوم السبت بمقره المركزي بالرباط، عن سياق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تفرضه من وضوح في الرؤية، وتجديد في الالتزام، وربط دائم بين العمل الحزبي والمصالح العليا للمملكة، موضحا” أن الحزب ظل، وسيظل، وفيا لاختياره في بناء وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على التفاعل الإيجابي مع التحولات الوطنية الكبرى”.
واعتبر أن حزب “الأحرار” أصبح اليوم قوة فاعلة ومؤثرة داخل المشهد السياسي الوطني، بعد أن راكم تجربة تنظيمية وميدانية متميزة، مكنت الحزب من ترسيخ حضوره كفاعل جدي في تدبير الشأن العام، مؤكدا أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود جماعية متواصلة، وتضحيات ميدانية، وثقة راسخة في المستقبل.
وأضاف أن الحزب يؤمن بأن السياسة الحقيقية تمارس في الميدان، لا في البلاغات المتشنجة ولا في صالونات التنظير الافتراضي، أو باستثمار الأزمات بحثا عن موقع في النقاش العمومي دون أثر حقيقي على أرض الواقع، لافتا غلى أن “الأحرار” “ليس في حاجة إلى الدفاع عن شرعيته، لأن شرعيته تستمد من العمل، ومن التفاعل المباشر مع المواطن، ومن القدرة على تحويل الالتزامات إلى سياسات عمومية ملموسة”.
ولفت إلى أن الحزب أصبح قوة سياسية ومجتمعية تصنع التغيير بالفعل، لا بالادعاء، بل بالجرأة في اتخاذ القرار. “إذ انتقل من منطق تدبير الظرفية إلى منطق الإصلاح الهيكلي المستدام، انسجاما مع الرؤية الملكية للمغرب الصاعد”، حسب قوله.
وسجل أخنوش “أن المغرب بات اليوم وجهة بارزة للأحداث الرياضية العالمية والقارية، مشيرا إلى أن النجاح الذي يرافق تنظيم كأس إفريقيا 2025، والاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030، لا يندرج في إطار أحداث رياضية عادية، بل يشكل تتويجا لمسار إصلاحي عميق، أسهم في تعزيز إشعاع المملكة ومكانتها الدولية”.
المصدر:
لكم