كود الرباط//
صيفط حزب التجمع الوطني للأحرار، رسائل سياسية كثيرة لبارح فاجتماع المجلس الوطني، خصوصا فيما يتعلق بالتمديد لهياكل الحزب استعدادا للانتخابات المقبلة، أو من خلال المساجات لي جات ف بلاغ المجلس الوطني.
وجاء في بلاغ المجلس الوطني لحزب الأحرار بلي “الاستحقاقات الانتخابية كتشكل محطة مفصلية في مسار ترسيخ الخيار الديمقراطي ببلادنا، وفرصة لتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، وتجديد النخب، وفتح مجال الانتدابات البرلمانية في وجه الطاقات الواعدة من شباب ونساء، مع الانفتاح على فعاليات مغاربة العالم، وتعزيز المشاركة السياسية، في إطار من الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، بما يضمن للناخبات والناخبين شروط الاختيار الحر، خدمة للمشروع المجتمعي القائم على ترسيخ الديمقراطية السياسية، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي”.
وأكد البلاغ بلي السياق الوطني الراهن، بما يحمله من رهانات ديمقراطية وتنموية كبرى، يستدعي من مختلف الفاعلين السياسيين الارتقاء بالممارسة الحزبية، وتغليب منطق المسؤولية والمصلحة العامة، والابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بمصداقية العمل السياسي، بما يعزز الثقة المجتمعية في الحياة الحزبية، ويحصن المسار الديمقراطي، ويدعم استقرار المؤسسات واستمرارية أوراش الإصلاح والتنمية ببلادنا.
ونوه البلاغ بـ”الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يعرفها الحزب، وبالعمل الجاد الذي تضطلع به مختلف هياكله ومنظماته الموازية، مركزياً وجهوياً ومحلياً، وبانفتاحه المستمر على الكفاءات والطاقات الوطنية، بما يعزز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة”.
وثمن كذلك “الجهود الكبيرة التي بذلها كافة مناضلي الحزب في إنجاح مختلف المحطات التنظيمية والتواصلية، وفي مقدمتها الجولات التواصلية لـ”مسار الإنجازات”، التي جابت الجهات الـ 12 للمملكة، وعرفت حضورا ميدانيا كبيرا وتواصلا مكثفا مع المواطنين، لا سيما من خلال لقاءات “نقاش الأحرار”، والتي أكدت بوضوح الخيار الثابت للحزب في ترسيخ نهج القرب والإنصات وتحمل المسؤولية السياسية، وشكلت نموذجا لدينامية تشاركية وتشاورية فعالة، مكّنت من تقريب حصيلة العمل الحكومي من المواطنات والمواطنين، وإشراكهم في تقييم المنجزات المحققة وتحديات المرحلة. كما ساهمت هذه المبادرة في تعزيز الثقة المتبادلة، وأتاحت تملكا جماعيا للإصلاحات المنجزة، وأسهمت في بناء قاعدة مجتمعية صلبة لاستشراف المستقبل ومواصلة تنزيل المشروع الإصلاحي بروح تشاركية ومسؤولة”.
المصدر:
كود