آخر الأخبار

"كأس إفريقيا" وعطلة رأس السنة تعززان رواج صرف العملات في المملكة

شارك

أسهمت فعاليات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” في زيادة الرواج بشركات ومكاتب صرف العملات، خاصة بالمدن الكبرى التي تحتضن أغلب المباريات، والتي تعرف أيضا توافد أعداد كبيرة من الزوار القادمين لمساندة منتخبات بلدانهم.

وأشار مهنيون إلى أن القطاع سجّل طلبا وحركية ملحوظين خلال الأسبوعين الماضين، بالتزامن مع انطلاق فعاليات هذه البطولة القارية وبداية عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة التي أعادت ربط أعداد مهمة من الجالية المغربية المقيمة في أوروبا بالمملكة، شأنها في ذلك شأن السياح القادمين من مختلف مناطق العالم.

ويكفي القيام بزيارة إلى عدد من المناطق بحي حسان بمدينة الرباط، على سبيل المثال، من أجل الوقوف عند طلب عدد من السياح الأجانب على “الشونج”، سواء من خلال المكاتب الرسمية المعتمدة، أو عبر بوابة الوسطاء.

وأفاد عبد الرزاق محمودي، رئيس الفيدرالية المغربية لشركات صرف العملات، بأن “تأثير تنظيم كأس إفريقيا للأمم على شركات صرف العملات ملموسٌ ومؤكّد، لا سيما بالمدن الكبرى التي تستضيف هذه التظاهرة في نسختها الخامسة والثلاثين” .

وأوضح محمودي، في تصريح لهسبريس، أن “الزوار القادمين من أوروبا وباقي دول إفريقيا انكبّوا، منذ حوالي أسبوعين، على طلب عمليات صرف العملات من المكاتب المعتمدة بالمملكة”، مبرزا أن “العمليات التي قامت بها هذه المكاتب مكّنت من تأمين مختلف الطلبات الواردة عليها”.

وذكر المتحدث أيضا أن “المدن المغربية سجّلت حركية مهمة خلال هذه الفترة، تعود كذلك إلى العامل المتمثل في عودة عدد مهم من مغاربة العالم تزامنا مع عطلة نهاية السنة، شأنهم في ذلك شأن السياح الأجانب الذين يصلون إلى المملكة في هذه الفترة من كل سنة” .

وبيّن الفاعل المهني ذاته أن “ما ضمن المرونة أكثر خلال هذه الفترة هي الدورية رقم 03/2025 الصادرة عن مكتب الصرف، التي تمنح الوكلاء تسهيلات جديدة بخصوص استخدام البطاقات البنكية الدولية، فضلا عن تسليم الزبائن بطاقات أداء مشحونة مسبقا”.

في سياق ذي صلة، قال أحد المهنيين بمدينة الرباط، في تصريح لهسبريس، إن “الحركية المسجلة خلال الأيام الأخيرة تزيد عن نظيرتها المسجلة خلال فصل الصيف، نتيجة لإقبال جماهير المنتخبات الأربعة والعشرين المشاركة في كأس إفريقيا للأمم على شراء الدرهم المغربي”.

وسجّل المهني ذاته “تناميا في عدد العمليات الخاصة بالقادمين من دول أوروبا، بمن فيهم الجاليات المغربية والجزائرية والتونسية المقيمة هناك”، مبرزا أن “للجالية المغربية أيضا دورا في خلق الحركية في هذه الفترة، تزامنا مع عطلة نهاية السنة وبداية السنة الجديدة”.

وشرح كذلك أن “الطلب متواصل على صرف عملتي الدولار واليورو بدرجة أولى، ما من شأنه أن يساهم في رواج أكثر لـ’الدوفيز’ خلال هذه الفترة مقارنة مع فترة الصيف”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا