آخر الأخبار

الشكوك تحيط برواية البوليساريو حول وفاة القيادي مصطفى سيد البشير

شارك

هبة بريس – شفيق عنوري

شكّك نشطاء في الرواية الرسمية التي أعلنت عنها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، اليوم الجمعة، بخصوص وفاة القيادي مصطفى محمد عالي سيد البشير، الذي عُرف عنه انتقاده المستمر لقيادة “جماعة الرابوني”.

وسبق لعالي سيد البشير أن خرج بتصريحات نارية بخصوص وصف عدد من قادة “البوليساريو” بـ”الوزراء”، من ضمنهم هو، معتبراً أن هذه التسميات بعيدة عن الواقع، وأنه، إلى جانب باقي مسؤولي الجبهة، مجرد “لاجئين”.

كما انتقد القيادي نفسه احتفال صحراويين بفوز المنتخب الجزائري على المغربي في كأس العرب 2021، معتبراً أن “الصحراويين أقرب إلى المغرب أكثر من الجزائر، وأجدادنا أقرب للمغرب…”.

وأضاف القيادي الانفصالي في تصريحه: “أنا لا أتحمل الجزائريين ولا أعرفهم، فجدي درس في المغرب، وأهلي كانوا يتعاملون مع المغرب، وما أقوله الآن أستطيع قوله للجزائريين”.

وأوضح في تصريحه السابق أن الشيء الوحيد الذي يجعله يصبر على الجزائريين هو تحقيق هدف البوليساريو، أما لو كان بيده لما نام ولو ليلة واحدة بالجزائر”.

ولم تتوقف انتقادات سيد البشير عند هذا الحد، إذ أعرب عن استيائه، في أكثر من مرة، بخصوص طريقة تسيير جبهة “البوليساريو”، معتبراً أن القرار متركز بيد دائرة ضيقة من القيادات.

وبناء على سوابقه في انتقاده بحدة لـ”البوليساريو”، لم يستبعد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فرضية تصفيته من قبل المخابرات الجزائرية من أجل إبعاد الأصوات المعارضة من داخل الجبهة.

ويرى مراقبون أن الظرفية الراهنة التي يمر بها ملف الصحراء المغربية؛ مع قرب حسم النزاع لصالح المملكة، جعلت الجزائر تُعجل بتصفيته لتجنب أي تصريحات مثيرة للجدل من شأنها إحداث انقسامات داخلية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا