التمس دفاع المتهم “محمد. ت”، المتابع في حالة سراح في ملف الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح محمد مبديع، البراءة لموكله من تهمة المشاركة في تبديد واختلاس أموال عمومية وتزوير محررات رسمية.
وشهدت الجلسة التي عقدت اليوم الجمعة في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تأكيد الدفاع أن موكله لا صلة له بقرارات توقف الأشغال على مستوى جماعة الفقيه بنصالح أو تأخر تنفيذ المشاريع التي كانت تنجز بها.
وشدد الدفاع، ممثلا في المحامي عبد المالك الشرقاوي، على أن المتهم المتابع في هذه القضية مكلف بتلقي شكايات المواطنين بجماعة الفقيه بنصالح التي كان يرأسها محمد مبديع حينها، وذلك على ضوء قرار تعيين صادر عنه.
وسجل المحامي المذكور، ضمن مرافعته، أن موكله لم تكن تربطه أي علاقة بلجنة فتح الأظرف الخاصة بمشاريع مدينة الفقيه بنصالح، موردا كذلك أنه لم يكن يتوفر على أي صلاحيات من طرف رئيس المجلس الآمر بالصرف متعلقة بالحسابات البنكية لمؤسسة الجماعة.
وبعدما أوضح أن موكله نفى في جميع مراحل التحقيق وكذا أثناء الاستماع إليه من طرف المحكمة التهم الموجهة إليه، التمس الدفاع التصريح ببراءة موكله.
هذا وشهدت الجلسة التي عقدت في ثاني أيام السنة الجديدة، تزامنا مع عطلة رأس السنة، غيابا واضحا لعدد كبير من أعضاء هيئة دفاع المتهمين، وهو ما دفع الهيئة القضائية برئاسة المستشار علي الطرشي إلى إشعار نقيب هيئة المحامين بخصوص ذلك، من أجل ضمان السير العادي للمحاكمة وتجنب أي تعطيل إضافي للمساطر القانونية.
وقررت غرفة الجنايات الابتدائية في ظل غياب عدد من المحامين الذين كان يفترض تقديمهم مرافعاتهم في هذه الجلسة تأجيل القضية إلى غاية التاسع من الشهر الجاري، مع الحث على ضرورة إشعار المتهمين دفاعهم بالحضور لاستكمال المرافعات.
المصدر:
هسبريس