ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الأسلحة المدارية أصبحت مكونا فضائيا في الترسانة الأمريكية، التي كانت حتى الآن تضم أنظمة أرضية للتعطيل المؤقت لعمل أقمار الاتصالات الروسية والصينية.
وأثار الكشف عن معلومات القوات الجوية الأمريكية بشأن امتلاك البلاد أسلحة في الفضاء ، العديد من التكهنات حول قدراتها، لكن الأجوبة المحددة لا تزال قليلة. فالأنظمة الأرضية الأمريكية الموجودة مخصصة للتعطيل المؤقت لعمل أقمار الاتصالات الروسية والصينية، وليس لتدميرها.
وتشمل الترسانة الأمريكية نظام "Counter Communications System"، الموجود في الخدمة منذ عام 2020، ونظام "Meadowlands" المتنقل الأكثر إحكاما، المستخدم منذ يوليو الماضي، بالإضافة إلى مجمع "Remote Modular Terminal" الأكثر تنقلا، الذي يقترب انتشاره من الاكتمال.
وأعلن وزير القوات الجوية الأمريكية، تروي مينك، يوم الاثنين، أن بلاده تمتلك " أسلحة مدارية للسيطرة على الفضاء "، في تصريح يعكس تحولا في العقيدة العسكرية الأمريكية نحو تعزيز القدرات الهجومية في الفضاء.
وردا على ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن تصريحات مينك حول امتلاك واشنطن "أسلحة مدارية" هي "دليل مباشر على تنفيذ الولايات المتحدة لتوجهاتها بنشر أسلحة في الفضاء".
وأشارت إلى أن روسيا تعتبر "من الضروري اتخاذ تدابير عملية عاجلة لمنع سباق التسلح في الفضاء"، في إشارة إلى مخاوف موسكو من تحويل الفضاء إلى ساحة مواجهة عسكرية جديدة بين القوى الكبرى.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم