في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ43 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 152 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم):
تم اعتراض جميع الصواريخ والمسيّرات في الهجمات الإيرانية الأخيرة.
الرئيس اللبناني جوزيف عون:
السلام لا يستقيم إلا باحترام سيادة الدول.
زيارتنا تأخرت أكثر مما ينبغي وأنا ثالث رئيس يزور تركيا منذ 70 عاما.
الشراكة اللبنانية التركية يجب أن تكون جزءا من صناعة المستقبل لا متفرجة عليه.
نقدر التزام تركيا بدعم الجيش اللبناني ومشاركتها في قوات اليونيفيل ونعول على استمراره.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
قيّمنا مع الرئيس جوزيف عون طبيعة المساعدات التي يمكن أن نقدمها إلى لبنان.
استمرار وتطور الحوار بين لبنان وسوريا سيكون مفيدا ومثمرا لكلا البلدين.
نحن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لتطوير العلاقات بين لبنان وسوريا.
نرغب في الانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار أمن المنطقة بما في ذلك في أي قوة بديلة بلبنان.
دعمنا ومساندتنا للقوات المسلحة اللبنانية سيستمران دون انقطاع.
سلطنا الضوء على جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
تتناول نافذة "قراءة عسكرية" التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، في أعقاب الضربات الأمريكية الواسعة النطاق ضد إيران، مع التركيز على أهداف العمليات ورسائلها العسكرية والإستراتيجية، وانعكاساتها على مسار المواجهة واحتمالات تطورها خلال المرحلة المقبلة.
بعد هجوم صاروخي إيراني استهدف ما قالت طهران إنها قاعدة أمريكية في الأردن، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التهديد، لكنه أضاف تفصيلا لافتا.
وقال ترمب إن واشنطن تتعامل مع "مجموعة مختلفة" داخل إيران، مضيفا "لقد اعتذروا بالفعل، لكنكم تعلمون أن علينا أن نلقنهم درسا قليلا".
وحمل التصريح رواية يريد ترمب ترسيخها، وهي أن في داخل إيران طرفا يرسل إشارات تهدئة أو يريد الاتفاق، وآخر يصعّد ويستحق العقاب.
لكن ترمب لم يحدد الجهة التي اعتذرت، ولا لمن قدمت الاعتذار، كما لم يوضح إن كان يتحدث عن رسالة نقلها وسيط، أو عن الحكومة ووزارة الخارجية، أو عن قناة أخرى داخل السلطة الإيرانية.
فما الذي قصده ترمب في حديثه؟ التفاصيل في التقرير هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة