دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وقف فوري لجميع الهجمات على المنشآت النووية أو بالقرب منها، وكذلك على موظفيها، وذلك بعد مقتل كبير مهندسي محطة زابوروجيه النووية بهجوم أوكراني.
جاء ذلك في بيان صادر عن المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، الذي أدان الهجوم الذي وقع ظهر الأربعاء، وأسفر عن مقتل ألكسندر ياكوفليف وسائقه دميتري فيليبوف، بعد أن أصابت طائرة مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية سيارتهما الرسمية من نوع تويوتا كامري على حدود المنطقة الصناعية للمحطة ومدينة إنيرهودار.
وكان المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، قد أعلن في وقت سابق أن ياكوفليف قُتل في "عمل إرهابي متعمد من قبل نظام كييف"، مؤكدا أن الهجوم استهدف كبير المهندسين أثناء توجهه إلى المحطة.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذرت مرارا من خطورة استمرار العمليات العسكرية بالقرب من المحطة، خاصة مع تعرضها لانقطاعات متكررة في الطاقة الخارجية نتيجة القصف، مما اضطرها للاعتماد على مولدات الديزل لتشغيل أنظمة التبريد.
وكان آخر انقطاع في يونيو 2026، حيث بقيت المحطة تعتمد على خط الكهرباء الاحتياطي فقط، وسط تحذيرات من "كارثة وشيكة" إذا تضررت البنية التحتية الحيوية للمحطة.
وجاء في بيان الوكالة أن غروسي "أدان بشدة" الحادث، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بضمان سلامة المنشآت النووية، التي يجب أن تبقى "فوق أي اعتبارات سياسية أو عسكرية".
وأكدت الوكالة أنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب، وأنها ستواصل التنسيق مع الجانبين لتأمين المحطة ومنع أي كارثة نووية محتملة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم