أجْلت سلطات عُمان 24 بحارا هنديا من على متن ناقلة اندلعت فيها النيران قبالة سواحل السلطنة، اليوم الاثنين، دون تحديد سبب الحريق، وفق ما أكده مسؤول هندي.
وقال أوبيش كومار شارما مسؤول بوزارة الموانئ والشحن والممرات المائية الهندية إن جميع البحارة بأمان، مشيرا إلى اندلاع حريق على متن "إم تي ماريفكس" كانت تقل 24 بحارا هنديا في وقت سابق اليوم.
وأضاف المسؤول "نشعر بالامتنان للسلطات العمانية لاستجابتها السريعة وإنقاذها جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 من حملة الجنسية الهندية".
وأظهرت صور نشرها اتحاد البحارة في الهند، على منصات التواصل، انتشال طاقم السفينة بواسطة مروحية، بينما كان دخان أسود كثيف يتصاعد منها.
ولم تقدّم السلطات الهندية تفاصيل عن حجم الأضرار التي تعرضت لها السفينة أو توضيحا حول سبب الحريق. ولم تكن الناقلة تحمل أي شحنة وقت الحادث.
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تعطيل 7 سفن وإعادة توجيه 134 أخرى بسبب "انتهاكها" الحصار البحري المفروض على إيران.
كما أفادت القيادة الأمريكية بأن مقاتلة من نوع "إف 18" أطلقت ذخيرة أصابت محركات ناقلة النفط بعد رفض امتثال طاقمها للتعليمات، لكنها سمحت بمرور 42 سفينة كانت تنقل مساعدات إنسانية، وفق تأكيدها.
في سياق متصل، أكدت القيادة الأمريكية عبر حسابها على منصة إكس تنفيذ عملية إنزال بواسطة مروحية في المحيط الهندي على ناقلة نفط قالت إنها لا تحمل علما ولا تتبع أي دولة ولكنها تخضع للعقوبات.
وأُدرجت ناقلة النفط "إم تي دافينا" على قائمة العقوبات الأمريكية أحادية الجانب في أكتوبر/تشرين الأول 2024 بسبب ارتباطها بإيران.
وفرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. كما استولت الولايات المتحدة على بعض السفن التجارية الإيرانية في بحر عُمان والمحيط الهندي.
بدورها، ردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة