في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سلطت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها الضوء على الخوف الذي أصبح حالة عامة في الشوارع الإسرائيلية بينما تبدو السلطات عاجزة أو غير راغبة في مواجهة الظاهرة.
وانتقدت الصحيفة أداء الشرطة مؤكدة أنها تتحرك وفق أولويات الحكومة وتتجاهل قضايا أساسية، وأضافت أن السلطات تفتقر إلى الجدية في تعاملها مع الجريمة، لأن وزير الشرطة الحالي أدين نفسه بارتكاب جرائم في السابق.
وفي سياق متصل بالصراع الإقليمي، تناول تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز حالة الجمود السياسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح التحليل أن الطرفين يعيشان حالة يمكن وصفها بـ"لا حرب ولا سلام" بعد تعثر المحادثات بينهما، وأن الجانبين يراهنان على كسب الوقت والصمود في مواجهة ضغوط متبادلة وسط مخاوف من تداعيات هذا الوضع على الاقتصاد العالمي.
وأشار كاتب التحليل إلى أن طهران تبدي ثقة بقدرتها على تحمل الضغوط الاقتصادية لكنها تخشى استمرار التهديدات العسكرية، بينما ترفض واشنطن تقديم تنازلات مما يعرقل استئناف المفاوضات.
وفيما يتعلق بالمخاطر الاقتصادية المتوقعة جراء الحرب، حذر سكرتير رئيس الوزراء البريطاني دارين جونز، في صحيفة " تايمز " من أن أسعار الغذاء والوقود وتذاكر الطيران ستواصل الارتفاع لفترة طويلة حتى بعد انتهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول البريطاني أن المواطنين في بلاده سيشعرون بتداعيات الحرب في إيران لمدة لا تقل عن 8 أشهر، مع توقعات بارتفاع أسعار الخضروات والسلع الأساسية، ووفقا للتقرير فإن هذه هي المرة الأولى التي يحدد فيها مسؤولون كبار إطارا زمنيا واضحا لاستمرار التأثيرات الاقتصادية للحرب بعد انتهائها.
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن الدبلوماسي الباكستاني مسعود خان، سفير بلاده السابق في أمريكا و الأمم المتحدة، أن مضيق هرمز لا يزال العقبة الرئيسية أمام أي انفراج.
ويرى خان أنه إذا لم يُرفع الحصار المزدوج فلن يكون هناك بدء لجولة ثانية من المفاوضات، فيما رجحت الصحيفة أن الغموض الذي يلف المحادثات المتقطعة يزيد من مخاطر حدوث تداعيات وخيمة على الاقتصاد العالمي واستمرار المخاطر التي يواجهها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وفي شأن عسكري مختلف، سلط تقرير في صحيفة لوتون السويسرية الضوء على تصاعد مخاطر تطور أسراب المسيرات الذكية، وأوضح التقرير أن هذه الأسراب تتكون من مجموعات طائرات صغيرة قادرة على العمل بشكل منسق وشبه مستقل اعتمادا على تقنيات متطورة جدا منها الذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التكنولوجيا مستوحاة من سلوك الطبيعة لكنها في الواقع أقرب إلى هجمات جماعية تقليدية وليست أسرابا ذكية كاملة، وأكد أن الحرب في أوكرانيا أصبحت منصة اختبار رئيسية لتطوير هذه التقنيات، ورغم تقدمها السريع فإنها لا تزال محدودة وتواجه تحديات تقنية وأخلاقية وقانونية أيضا.
المصدر:
الجزيرة