سهام البارودي ـ كود//
ماخفى على حتى شي مغربي أن معدل الخصوبة غادي وكاينقص والزواج غادي وكايقلال، والأسباب مادية بالأساس بلا قوة الفهامات، لي قريب من المجتمع و كايسمع الهضرة ديال البنات والدراري غايفهم بلي المغاربة بزاف بيهم مابقاوش باغين داك الموديل ديال الزواج لي فيه الزلط وتامارا والدراري كايتزادو برزقهم! بزاف د المغاربة من جميع الفئات الاجتماعية كايطمحو لحياة أحسن ومستوى معيشي أريح ليهم ولوليداتهم.
لالة العروسة ككونصيبط، كان غايكون مزيان فالتسعينات وبداية ألفين، ولكن حاليا راه ماصالحش وأصلا ماخاصوش يكون حيت كايزيد يروج لفكرة أن الزواج سباق ديال التحمّل والصبر والمضاربة والصداع فحالا دوك الأزواج داخلين يتحاربو! فحالا باش تكون مغربي وتزوج خاصك توجد راسك لجهنم الكحلة !
الزواج عند الشعوب المتقدّمة كايجي كاختيار ناضج بين جوج د الناس شبعو حب وشبعو جنس، وبغاو بعضياتهم ومفاهمين على أسلوب العيش ديالهم، وكايشوفو فداك الزواج واحد الرابط رمزي ديال داك الارتباط لي بيناتهم، الناس تاكايعرفو بعضياتهم مزيان عاد كاينوضو يتجوجو ماشي العكس.
إيه كانقدر نفهم أنه الدين والمجتمع مازال ماواجدينش لهاد النموذج ديال الزواج ولكن هذا ماكايعنيش أنه النموذج لي كاتقدم لالة العروسة راه هوا لي كاين وهوا لي خاصو يكون.
الأجيال الجديدة ديال المغاربة باغين عيشة هانية، زواج مريح، فلوس موجودة، مستوى معيشي كايحفظ الكرامة ديالهم وديال وليداتهم ولا كايديرو بناقص منّو گاع! أما لالة العروسة راه كاتزيد تكرّس فكرة أن الزواج فحال الحرب، خاص المرا تكون صبّارة وتقدر تعيش بالقليل وناكلو الخبز بزاف وأتاي بزاف والزيتون والزبدة… ونعيشو فدار باردة مافيهاش حتى شوفاج خاصنا نبقاو لابسين الكبابط والمونطويات وسط الدار.
الظروف لي كايعيشو فيها فديك الڤيلا راه ماشي ظروف زوينة ديال برنامج عندو واحد البيدجي محترم ديال الإنتاج وهادشي راه كايبان من الماكلة لي كاياكلو والظروف فين كايعيشو! دايرين ليهم مياوخمسين درهم للنهار د الماكلة لثلاتة د الأفراد راشدين، فبلاد لي كيلو د اللحم داير مياوربعين درهم! راه ماشي حياة هادي وماشي نموذج ديال الزواج كايحمر الوجه.
شحال مازال خاص من جيل يتگدّم فزواجات عوجة باش يفهمو عباد الله أن الزواج كايبغي استقرار مادي ونفسي وجنسي؟ انه ديك الفكرة ديال الصبر والتضحية ونتقاتلو ودرجة درجة راه مافكرة ما تازفتة وراها هي لي عطات أجيال ديال المغاربة المعطوبين وأجيال ديال الأطفال لي كايمسحو الزاج فالفوروجات؟
إيه راه التلفزة اذا حاكات الواقع وجابت للمغربي برنامج كايشبه ليه وللظروف لي كايعيش فيها ولا لي عاشو فيها واليديه راه البرنامج غايحقق مشاهدات عالية، ولكن الدور ديال التلفزة أنها ترقى بالأفكار ديال الناس وتحل ليهم عينيهم على ما هو أحسن وما هو أرقى … واحد كاياكل الخبز والزيت وأتاي فدارهم جيبو وتهلى فيه ووكلو الحوت والخضرة والسطيك ودير ليه الشوفاج فالدار باش يحل عينيه على حاجات زوينين ويفهم أن الحياة فيها حوايج احسن يستحقهم يكونو عندو باش يسعى ليهم …
لي كايشوف لالة العروسة كايفهم بلي الزواج فالمغرب عنوانه هوا تامارا والصبر والكفاح! واش زواج ولا هانگر كايم؟
المصدر:
كود