آخر الأخبار

زاكورة.. اختفاء طفل ببني زولي وفرق تتجند للبحث عنه في وادي درعة

شارك

تواصل السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية بإقليم زاكورة، مدعومة بالعشرات من المتطوعين، جهودا حثيثة لفك لغز اختفاء طفل، ضاع أثره منذ مساء أمس الأحد في ظروف غامضة بجماعة بني زولي، وسط مخاوف من احتمال تعرضه للغرق في حقينة وادي درعة.

وحسب مصادر محلية لجريدة “العمق”، فإن الطفل المفقود، البالغ من العمر 12 سنة، الذي ينحدر من جماعة بني زولي، غاب عن الأنظار في وقت متأخر من يوم أمس الأحد، مما دفع أسرته لإطلاق نداء استغاثة عاجل لإيجاد فلذة كبدها.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الحادث استنفر ساكنة المنطقة التي تجندت في حملات تمشيط واسعة شملت محيط سكنه، قبل أن تتركز الأبحاث في “المنطقة 14”، القريبة من دوار أغرداين على ضفاف وادي درعة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد شهد مسرح الحادث حضورا ميدانيا لمختلف الأجهزة، من درك ملكي وقوات مساعدة وسلطات محلية، مشيرة إلى أنه رغم هذه الجهود، إلا أن وعورة التضاريس وشساعة المجرى المائي لوادي درعة شكلا عائقا كبيرا أمام فرق التدخل.

وفي سياق متصل، أعادت هذه الواقعة المؤلمة توجيه سهام النقد لواقع التجهيزات اللوجستيكية للوقاية المدنية بالإقليم، حيث عبر فاعلون جمعويون من بني زولي عن استيائهم مما وصفوه بـ“محدودية الإمكانات” المتاحة للتعامل مع حوادث الغرق.

وأكدت الفعاليات الجمعوية ذاتها في تصريحات متطابقة لـ“العمق”، أن غياب غواصين متخصصين وآليات إضاءة ليلية متطورة بمختلف المراكز بالإقليم يعطل عمليات البحث والإنقاذ ويجعلها رهينة لضوء النهار فقط.

وطالبت المصادر عينها بضرورة تعزيز الإقليم بفرق إنقاذ مجهزة بآليات حديثة، والرفع من كفاءة التدخل الميداني عبر توفير غواصين دائمين، بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية للإقليم التي تضم مجاري مائية تشكل خطرا على الساكنة، خاصة الأطفال منهم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا