أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية تعمل على توسيع "منطقة عازلة" في جنوب لبنان، ضمن حملتها العسكرية المستمرة ضد حزب الله.
وأكد نتنياهو في بيان مصور إنشاء "منطقة أمنية حقيقية" لمنع أي تسلل باتجاه منطقة الجليل والحدود الشمالية.
وأوضح نتنياهو أن توسيع هذه المنطقة يهدف إلى دفع تهديد الصواريخ المضادة للدبابات بعيداً عن الحدود، مشدداً على أن تفكيك حزب الله يظل "هدفاً مركزياً" لإسرائيل في لبنان.
وربط رئيس الوزراء الإسرائيلي هذه المواجهة بـ "المواجهة الأوسع مع إيران"، مؤكداً عزم بلاده على "تغيير الوضع في لبنان بشكل جذري".
أكد البنتاغون رسمياً، الأربعاء، بدء تحريك وحدات برية قتالية إلى منطقة الشرق الأوسط، منهيةً بذلك أياماً من الترقب والتساؤلات حول طبيعة التعزيزات العسكرية الأخيرة.
تفاصيل الوحدات المنتشرة: أوضح متحدث باسم البنتاغون، في تصريح لـ بي بي سي، أن خطة الانتشار تشمل الوحدات التالية:
القدرات العملياتية: تشير طبيعة هذه الوحدات إلى تنوع في الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة في المنطقة:
ورفض المتحدث باسم البنتاغون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول المواقع الدقيقة للانتشار أو المواعيد المحددة لوصول القوات، عازياً ذلك إلى "أسباب أمنية".
قالت قناة برس تي في الإيرانية الرسمية، نقلاً عن "مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى"، إن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة.
ولم تكشف برس تي في عن اسم المسؤول، ولا عن رتبته أو منصبه، لكنها نقلت عنه قوله: "ستنهي إيران الحرب عندما تقرر ذلك، وعندما تُلبّى شروطها".
وصرّح مسؤولون إيرانيون مراراً وتكراراً برغبتهم في إنهاء الحرب بشكل كامل، وليس مجرد وقف لإطلاق النار.
وبحسب قناة برس تي في، حدد المسؤول خمسة شروط، تشمل:
وتقول برس تي في إن واشنطن تسعى إلى إجراء محادثات عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، لكن طهران ترى أن المقترحات "مبالغ فيها".
اعتبر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم الأربعاء، أن طرح التفاوض "تحت النار" مع اسرائيل هو "استسلام".
وبعد بدء الحرب، أعربت الرئاسة اللبنانية مراراً عن استعدادها لفتح مفاوضات مباشرة مع اسرائيل من أجل إنهائها، وفق ما نقلت فرانس برس.
وفي رفض معلن لهذه المبادرة، قال الأمين لحزب الله في بيان "عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلاً عن أن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميا".
ودعا قاسم اللبنانيين إلى "الوحدة الوطنية"، معتبراً أنها تتحقق من خلال "أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين"، بعد إعلانها حظر أنشطة الحزب الأمنية والعسكرية إثر بدئه حرباً جديدة مع إسرائيل مطلع آذار/مارس، في إطار سلسلة إجراءات غير مسبوقة اتخذتها السلطات اللبنانية منذ انخراط حزب الله المدعوم من طهران في حرب جديدة مدمرة مع اسرائيل.
عين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم، جان أرنو، مبعوثاً شخصياً له للنزاع في الشرق الأوسط.
ووصف غوتيريش الحرب بأنها "خرجت عن السيطرة"، محذراً من أن العالم "ينظر في فوهة حرب أوسع".
وأكد وجود مبادرات جارية للحوار والسلام، مشدداً على ضرورة نجاحها.
ووجه الأمين العام رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة إنهاء الحرب فوراً.
كما وجه رسالة إلى إيران بوقف مهاجمة جيرانها.
وطالب حزب الله بوقف هجماته، وإسرائيل بوقف عملياتها وضرباتها في لبنان.
وشدد غوتيريش قائلاً: "يجب عدم تكرار نموذج غزة في لبنان".
مو هو جان أرنو؟
ويأتي تعيين جان أرنو لما يمتلكه من خبرة تزيد عن 30 عاماً في الوساطة الدولية والتسويات السلمية.
وقد شغل أرنو سابقاً منصب المبعوث الشخصي لغوتيريش في أفغانستان، وله تاريخ طويل في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
قال المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، علي بحريني، إن الحرب الجارية في الشرق الأوسط "لا تقتصر على مواجهة بين إيران وإسرائيل، بل تمثل تهديداً أوسع للنظام الإقليمي وقد تدفع العالم نحو مزيد من الفوضى".
مشيراً إلى أن استمرار الحرب قد يجر أطرافاً أخرى إلى المواجهة.
عادت مشاهد التعليم عن بعد إلى الواجهة في بعض دول الخليج، بعد أن فرضت التطوّرات الأمنية الأخيرة، إثر الهجوم الإيراني على هذه الدول، إجراءات احترازية دفعت عدداً من المدارس إلى إغلاق أبوابها مؤقتاً والانتقال إلى التعليم الإلكتروني.
أعادت هذه المشاهد إلى الأذهان فترة وباء كورونا، حين تحوّلت المنازل إلى صفوف دراسية، والشاشات إلى وسيلة التواصل الوحيدة بين الطالب ومدرسته.
ويؤكد أحد مديري المدارس في دولة الإمارات أن القرار جاء التزاماً بتوجيهات الجهات التعليمية، كخطوة احترازية لضمان سلامة الطلاب والمعلّمين.
وأشار إلى أن المدارس سارعت إلى إعادة تفعيل أنظمة التعليم الإلكتروني، مع الحفاظ قدر الإمكان على الروتين الدراسي اليومي، وتوفير الدعم النفسي والتقني للطلاب وأهاليهم، إلى جانب اعتماد أنشطة مرنة تسمح للطلبة بمتابعة الدروس وفق ظروفهم المختلفة.
لكنّ العودة إلى التعليم عن بعد لا تخلو من التحديات للطلبة وللطاقم التعليمي على حدٍّ سواء.
وتقول إحدى المعلمات في الكويت إن التجربة، رغم أهميتها لاستمرار العملية التعليمية، تكشف تفاوتاً في مستويات الطلبة، إذ يحافظ بعضهم على تركيزه، بينما يتراجع أداء آخرين بسبب غياب البيئة الدراسية الحضورية، ما يفرض على المعلم بذل جهد أكبر في إعداد مواد تفاعلية وتقسيم الحصّة إلى فترات قصيرة للحفاظ على انتباه طلابه.
أما في المنازل، فتتحوّل المسؤولية اليومية إلى مَهمّة مشتركة بين المدرسة والأهل.
وتوضح إحدى الأمهات في الكويت أن التعليم عن بعد يجعل الطفل يقضي وقتاً أطول أمام الشاشات، ما يتطلّب تنظيم يومه بين الدراسة والراحة واللعب، لافتة إلى أنها تعمل على توفير بيئة هادئة ومتابعة مستمرة لضمان تركيز طفلها، معتبرة أن التفاعل في الصفوف الدراسية يبقى أفضل بالنسبة لكثير من الأطفال.
ولكن بين ضرورات الأمن واستمرار التعليم، تعود دول الخليج إلى تجربة سبق أن فرضها وباء كورونا الذي اجتاح العالم قبل سنوات عدة. لكن عودة هذه الظاهرة التعليمية هذه المرة تأتي في ظلّ توتّر إقليمي، يضع الطلبة وذويهم أمام تحدي التكيّف مجدداً مع مدرسة بلا جدران أو ساحات لعب أو أصدقاء - بانتظار عودة الاستقرار وعودة الصفوف إلى الامتلاء من جديد.
قال المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء المركزية، وهي القيادة العسكرية الرئيسية في البلاد (دون ذكر اسم الولايات المتحدة أو ترامب)، عن "القوة العظمى العالمية المعلنة ذاتياً": "لا تسمّوا هزيمتكم اتفاقاً".
وقال إبراهيم ذو الفقاري في رسالة مصورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية الأربعاء: "هل بلغ مستوى صراعكم الداخلي حدّ التفاوض مع أنفسكم؟"
وأضاف: "لن تروا استثماراتكم في المنطقة ولا أسعار الطاقة والنفط السابقة تعود إلى سابق عهدها، حتى تدركوا أن استقرار المنطقة مضمون بقوة قواتنا المسلحة. فالاستقرار يتحقق بالقوة".
وقال أيضاً: "لن يتوصل طرف مثلنا إلى اتفاق مع طرف مثلكم. لا الآن، ولا في أي وقت".
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها ستعزز إنتاج العديد من الأنظمة الدفاعية والذخائر.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أنها ستسرّع إنتاج صواريخ الضربات الدقيقة، بالإضافة إلى باحثات نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع (ثاد)، المصمم لاعتراض الصواريخ عالية الارتفاع.
وأضافت الوزارة أن وزير الدفاع بيت هيغسيث يسعى إلى "وضع القاعدة الصناعية الدفاعية على أهبة الاستعداد للحرب"، مشيرة إلى أنها ستزيد أيضاً من إنتاج أنظمة الملاحة وحلول الحرب الإلكترونية.
أفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولين باكستانيين، أن إيران تلقت خطة وقف إطلاق النار الأمريكية المكونة من 15 نقطة.
وبحسب ما أفاد مسؤولون باكستانيون، فإن الاقتراح يتضمن بشكل عام ما يلي:
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد صرح سابقاً بأن بلاده "مستعدة" لاستضافة محادثات إيرانية أمريكية.
أعلن الجيش الإيراني في بيان أنه هاجم حاملة الطائرات أبراهام لينكولن بصاروخ قادر المضاد للسفن.
وقبل الهجوم، قال شهرام إيراني، قائد البحرية الإيرانية، إنه يجري مراقبة "أداء وتحركات" مجموعة حاملات الطائرات أبراهام لينكولن، وأنه "بمجرد أن تصبح سفينة هذه المجموعة المعادية في نطاق أنظمة الصواريخ، ستستهدفها البحرية الإيرانية".
ولم تُدلِ الولايات المتحدة بأي تعليق.
كما أفدنا، قالت كل من السعودية والكويت صباح اليوم إن طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه أراضيهما.
وفي أماكن أخرى من النزاع، استهدفت إيران قطر والإمارات وعُمان والبحرين، حيث طالت الهجمات قواعد عسكرية أمريكية، إضافة إلى البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في المنطقة.
فلماذا تستهدف إيران جيرانها؟
توضح مراسلتنا باربرا بليت-أشر أن إيران تسعى إلى ضرب صورة المنطقة كمركز آمن ومزدهر للسفر والسياحة والمال، كما تستخدم قطاع النفط والغاز الحيوي كورقة ضغط، إذ إن تعطيله قد يسبب صدمات في الاقتصاد العالمي.
ويؤدي ذلك إلى رفع مستوى المخاطر بالنسبة للدول العربية المجاورة، التي قد تزيد بدورها الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه تمت الموافقة على قائمة جديدة من الأهداف لتنفيذ هجمات في إيران.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي أسقط أكثر من 15 ألف قنبلة على أهداف داخل إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مستخدماً كمية من الذخائر تعادل أربعة أضعاف ما استُخدم خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل العام الماضي.
جدّد مجلس الوزراء القطري إدانته واستنكاره "للاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعلى الدول الشقيقة"، مطالباً "بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات امتثالاً لأحكام القانون الدولي واحتراماً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.
أعلنت شركة الشحن البحري الصينية العملاقة "كوسكو" الأربعاء، أنها ستستأنف قبول الحجوزات الجديدة للشحنات المتجهة إلى بعض دول الخليج والعراق، بعد ثلاثة أسابيع على تعليقها معظم الحجوزات إلى المنطقة على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت الشركة المملوكة للدولة والتي تتخذ من شنغهاي مقراً من بين عدة مجموعات شحن كبيرة علّقت عملياتها في مضيق هرمز الذي تمر عبره خُمس صادرات العالم من النفط والغاز.
وأشارت المنظمة البحرية الدولية، الثلاثاء، إلى أن إيران أرسلت لها بياناً مؤرخاً، الأحد، جاء فيه أنه يمكن للسفن "غير المعادية" عبور مضيق هرمز.
ولم تأت الشركة على ذكر الشحنات المتجّهة من الخليج. وأضافت أن "ترتيبات الحجوزات الجديدة وعمليات النقل الفعلية عُرضة للتغيير نظراً لتقلب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".
دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة إلى "عدم اختبار" تصميم إيران في الدفاع عن أراضيها، وذلك بعد ورود تقارير في وسائل إعلام أمريكية عن إرسال مزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط.
وقال قاليباف في منشور على منصة إكس "نحن نتابع عن كثب كل التحركات الأمريكية في المنطقة، ولا سيما عمليات نشر القوات".
وأضاف "لا تختبروا تصميمنا على الدفاع عن بلدنا".
أعلنت البحرية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، محذرة من إمكان شنّها المزيد من الضربات.
وبحسب بيان عسكري، أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على "تغيير موقعها".
وأوضح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه "تتم مراقبتها باستمرار... وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفاً لضربات قوية من البحرية الإيرانية".
في أعقاب "الهجمات القاتلة" التي استهدفت فصائل فاعلة في العراق وتصاعد المخاوف من تورط البلاد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، قامت بغداد باستدعاء كبار الدبلوماسيين من إيران والولايات المتحدة.
كما سمحت الحكومة العراقية لهذه الجماعات بالرد على تلك الهجمات.
ووصفت إحدى الجماعات شبه العسكرية المرتبطة بإيران الولايات المتحدة بأنها مسؤولة عن هجوم أسفر عن مقتل قائد وإصابة أكثر من اثني عشر من عناصر الجماعة.
وفي إقليم كردستان العراقي، أدى هجوم يُنسب إلى إيران إلى مقتل ستة من عناصر جماعة شبه عسكرية كردية.
يُذكر أن الجماعات العراقية الموالية لإيران نفذت منذ بدء الحرب عدة هجمات ضد القواعد الأمريكية في العراق.
قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نير بركات، لبي بي سي، إن إيران على الأرجح لن توافق على خطة الـ15 بنداً التي قدمتها الإدارة الأمريكية، واصفاً إياها بأنها "جميلة على الورق" لكنها بحاجة إلى ضمانات في حال تطبيقها.
وأضاف بركات أن "النظام الإيراني لن يتغير"، وأن الأهداف الرئيسية لإسرائيل من الحرب هي أن تظل إيران بلا أسلحة نووية، بلا صواريخ، وبلا وكلاء نفوذ".
وأوضح: "إذا وصلنا إلى هذا الهدف غداً عبر رفع إيران للعلم الأبيض أو توقيعها على اتفاق والالتزام به، فهذا جيد، وإلا سنحتاج إلى ضربات إضافية للنظام الإيراني- بما في ذلك ما يخطط له الرئيس ترامب، وأثق أن ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو متوافقان على هذه الأهداف وسنحققها بطريقة أو بأخرى".
وأشار إلى أن ترامب، من جهة، "يفتح المجال للمناقشات"، لكنه من جهة أخرى "ينشر قوات في المنطقة، ويرسل رسالة واضحة للشعب الإيراني بأننا جادون".
وأضاف بركات: "أعتقد أنه في نهاية هذه الجولة، سنحقق الأهداف، سواء بوجود اتفاق أو بدونه".
وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة متوافقتين بشأن خطة الـ15 بنداً نفسها، اكتفى بالقول: "دعونا نترك الأمر غامضاً".
وعند سؤاله مباشرة عما إذا كانت إسرائيل مشاركة في صياغة المقترحات، نظر إلى الأسفل، رفع يديه مع نصف ابتسامة، وبقي صامتاً.
أعلن رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، أن إيران "أقرت" بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البيشمركة الذي خلّف أمس الثلاثاء ستة قتلى، كان "عن طريق الخطأ".
وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل "بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع جمهورية إيران الإسلامية، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع".
ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.وأكّد بارزاني "نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة