آخر الأخبار

تحليل: الرسالة الأولى للمرشد الإيراني لا تحمل مفاجآت تذكر

شارك

( CNN ) -- بعد أربعة أيام من تعيينه مرشداً أعلى جديداً لإيران، أتيحت للعالم أخيراً فرصة الاطلاع على رؤية مجتبى خامنئي لما يحدث في المنطقة والعالم.

لكن خامنئي، الذي رُفع إلى رتبة آية الله ووُصف بـ"القائد الأعلى" للثورة الإسلامية من قِبل أتباعه، لم يظهر في مقطع فيديو أو يُصدر بيانًا صوتيًا. وبدلًا من ذلك، أصدر رسالة مكتوبة مطولة يُبين فيها وجهة نظره حول مسار الحرب، مُشيدًا بالقوات المسلحة الإيرانية ومُطالبًا بتعويضات من أولئك الذين اعتدوا على بلاده.

وانتشرت الرسالة بسرعة عبر قناة جديدة على تطبيق "تلغرام" أنشأها مكتبه. وكانت مليئة بالرموز المشفرة التي تهدف إلى استمالة قاعدته الشعبية.

وقال خامنئي إنه علم بتعيينه من التلفزيون الرسمي، ما يشير إلى أنه فوجئ هو الآخر. كما استخدم عبارات منمقة لوصف والده، قائلاً إنه تمكن من رؤية جثته بعد وفاته، وقبضته مشدودة فيما وصفه بأنه إشارة أخيرة للمقاومة. وامتلأت الرسالة بالخطاب الرنان المعتاد: الإشادة بـ"جبهة المقاومة"، والدعوة إلى إغلاق الدول المجاورة للقواعد الأمريكية، مع التهديد بمواصلة استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، والتأكيد على إبقاء مضيق هرمز مغلقاً أمام التجارة العالمية.

وبعد سنوات من العمل في الظل، وجد خامنئي نفسه في دائرة الضوء القيادي، فاستخدم الرسالة لإلقاء نظرة خاطفة على سياساته، التي بدت مألوفة جداً لسياسات والده.

لكن السؤال المحوري لا يزال بلا إجابة: لم يرَ الشعب الإيراني ولا العالم أجمع الزعيم الجديد، الذي أفادت التقارير بإصابته في الأيام الأولى للحرب، ولم يسمع عنه شيئاً. ورغم أن البيان قد يُرضي قاعدته الشعبية، إلا أنه لا يُجيب على سؤال من يملك زمام الأمور فعلاً.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا