في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يترقب الشارع الإيراني نتائج جولة جنيف وسط مخاوف من احتمال توجيه ضربة عسكرية، في وقت تبدو فيه الحياة في العاصمة طهران طبيعية، لكن القلق حاضر في الأحاديث اليومية.
وعبر إيرانيون، في تقرير لمراسل الجزيرة صهيب العصا، عن أمنيتهم بتجنب الحرب نظرا للأعباء التي يتحملونها، في حين رأى آخرون أن فرص الاتفاق ضعيفة بسبب ما وصفوه بمطالب أمريكية غير منطقية، بينما اعتبر البعض أن قوة إيران العسكرية قد تمنع أي هجوم.
ويتأرجح المزاج العام بين انتظار اتفاق يخفف الضغوط، والخشية من تصعيد مفاجئ يعيد سيناريو ضربة مباغتة، كالتي شهدتها البلاد في يونيو/حزيران الماضي.
ويتزامن هذا الترقب مع خطاب رسمي يجمع بين الانفتاح الدبلوماسي والاستعداد العسكري؛ إذ تؤكد طهران سعيها إلى اتفاق "منصف ومتوازن" وتقديم ضمانات بشأن برنامجها النووي، مقابل التشديد على أن قدراتها الدفاعية ليست موضع تفاوض.
وفي هذا السياق، يؤكد رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد أن إيران لا تنظر إلى المفاوضات بإيجابية كبرى ولا بتشاؤم كبير، لكنها تحمل مقترحا يتضمن ضمانات بشأن تخصيب اليورانيوم والمخزون الموجود في فوردو و نطنز، مع رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام بقوانينها.
وبالنظر إلى تمسك الطرفين بخطوطهما الحمراء، رجح رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية محمد علي صنوبري اتفاقا مؤقتا على مراحل كخيار أكثر احتمالا، مقابل احتمال الحرب أو اتفاق طويل الأمد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وضع سقفا واضحا يقضي بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وكذلك منعها من تطوير صواريخ باليستية قادرة على تهديد الولايات المتحدة، مشيرا إلى تقارير عن تطوير طهران صواريخ تطال أوروبا والقواعد الأمريكية، ومحذرا من أي محاولة لإعادة بناء برنامج تسلح.
ونشرت الولايات المتحدة -خلال الأسابيع الماضية- قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وسط توالي تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
المصدر:
الجزيرة