آخر الأخبار

مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر

شارك

طالبت المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2007 سيغولين رويال بلادها باحترام السيادة الوطنية للجزائر، وإعادة الأرشيفات والمقتنيات المرتبطة بفترة الاستعمار الفرنسي.

جاء ذلك في تصريح أدلت به، الثلاثاء، عقب استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لها بقصر الرئاسة، بصفتها رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

وذكر البيان أن الرئيس تبون استقبل رويال في جلسة ثنائية، ثم جرى توسيعها لتشمل عددا من المسؤولين الجزائريين.

ودعت رويال في تصريح صحفي بلادها إلى احترام الجزائر. وأكدت أن الرئيس تبون "يثبت إرادته في الحوار متى كان الاحترام والتقدير متبادلين".

وقالت رويال "يجب وضع حد للمواقف السياسية الضيقة، والحد من الاستفزازات والخطابات التي تمزق من طرف أولئك الذين لا يريدون للجزائر أن تتقدم، ولا يعترفون بعدُ بسيادتها الوطنية ودورها الدبلوماسي في العالم وقرارها بعدم الانحياز وحريتها الكاملة في اختيار تحالفاتها وقضاياها".

وأضافت "أنا أحترم ذلك بعمق، وأتمنى أن تحترم السلطات الفرنسية هي أيضا هذه السيادة الوطنية للجزائر".

ومعروف عن سيغولان رويال رفضها لنهج التصعيد السياسي والإعلامي الذي تبنته أوساط فرنسية يتقدمها اليمين المتطرف ضد الجزائر.

وشددت على أن إعادة بناء علاقات الصداقة بين فرنسا والجزائر واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط الذين لا يسعون سوى لتطوير مشروعاتهم معا.

وقالت رويال إن التاريخ بين فرنسا والجزائر مجروح ومملوء بالهيمنة والعنف غير المقبول، لكنه أيضا تاريخ نضال ومقاومة ومصائر متداخلة، وعائلات بين ضفتين، ومشروعات اقتصادية وثقافية مشتركة.

إعادة الأرشيفات

وأعلنت رويال أنها سترفع مطالب ترتبط بالذاكرة المشتركة مع الجزائر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتعلق بإعادة الأرشيفات والمقتنيات المرتبطة بفترة احتلال الجزائر (1830-1962).

إعلان

وقالت إن أول خطوة كان على فرنسا القيام بها، وكان ينبغي ذلك منذ زمن، هي إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيفات إلى الجزائر.

وطالبت رو يال بإعادة جثامين جميع الشهداء المحفوظة في متحف الإنسان بباريس "من أجل دفنها بكرامة".

وأفادت في الوقت ذاته بضرورة إعادة أرشيف الفترة الاستعمارية كاملا، بما في ذلك أرشيفات ملف التفجيرات النووية في الصحراء (1960-1966) من أجل تقييم الأضرار وإصلاحها.

وتطالب الجزائر بتسوية شاملة لـ"ملف الذاكرة" تقوم على استعادة الأرشيف كاملا وخرائط التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، واستكمال استرجاع جماجم رموز المقاومة الشعبية خلال فترة الاستعمار، وكذلك أن تعترف فرنسا بجرائمها بحق الجزائريين، وتعتذر وتعوّض المتضررين، وهو ما ترفضه فرنسا حتى الآن.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا