آخر الأخبار

سوريون: بقيت حماة ومات جزارها رفعت الأسد

شارك

تفاعل رواد العالم الافتراضي في سوريا مع خبر وفاة رفعت الأسد عن عمر ناهز 88 عاما.

ورفعت الأسد هو عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيق والده الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، ومؤسس سرايا الدفاع وقائدها إبان مجزرة حماة عام 1982، التي راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ناشطون يتساءلون: هل نظارات ماكرون تغطي تمزقا بالعين أم "سرا عائليا"؟
* list 2 of 2 قسد مثالا.. مغردون يتساءلون: هل تتخلى واشنطن عن حلفائها؟ end of list

ولاحقا غادر رفعت سوريا بعد خلاف مع شقيقه حافظ، ثم عاد إليها عام 2021 بعد 36 عاما قضاها في المنفى.

وصدرت بحقه مذكرة توقيف في فرنسا بتهم فساد.

وكتب سوريون من أبناء مدينة حماة قائلين إن "جزار حماة" رفعت الأسد، الذي ارتبط اسمه بالمجازر والدماء، قد مات، مؤكدين أن عائلة الأسد ستظل في ذاكرة التاريخ رمزا للعنف والقمع، وأن التاريخ لا يرحم والحقيقة لا يمكن إخفاؤها.

وكتب فضل عبد الغني، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان: "مات رفعت الأسد، جزار مدينة حماة عام 1982. مات المجرم رفعت الأسد الذي حول مدينتي الحبيبة حماة إلى مسرح لجرائم هائلة تركت ندوبا لا تمحى من ذاكرة أهلها، ولا من وجدان السوريين المتعاطفين معها. شعوري بالارتياح لزواله يبقى مرا وناقصا، أولا لأن أبناءه وأفراد عائلته ما زالوا يتمتعون بمئات ملايين الدولارات التي نهبها من حماة ومن أموال السوريين، وثانيا تمنيت أن نحاسبه في سوريا بعد سقوط حكم عائلته الوحشي".

وأضاف فضل قائلا إنه مات قبل أن ترى أعين أهالي حماة صورته ذليلا خلف القضبان، يُسأل علنًا عما ارتكبه بحقهم من قتل واغتصاب وتشريد ونهب. مات من دون مواجهة الضحايا، ومن دون اعتراف، ومن دون حكم ينصف الذاكرة والكرامة.

وعلق مدونون بالقول إنه "لا بد من ملاحقة الأموال المنهوبة واستعادتها، ولا بد من تثبيت الحقيقة كاملة. والخزي والعار لأبنائه وبناته الذين برروا جرائمه وعاشوا وأكلوا ودرسوا من دماء السوريين وآلامهم".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا