في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف خبراء في السياسة الدولية عن ملامح تصعيد أميركي وشيك ومحتمل ضد النظام الإيراني، يتنوع ما بين الضربات السيبرانية والخيارات العسكرية، في وقت انقسمت فيه القراءات التحليلية حول تداعيات دعوات واشنطن للمحتجين بالسيطرة على مؤسسات الدولة، ما بين اعتبارها خطوة ضرورية لتنظيم الثورة وما بين التحذير من فوضى أوسع.
وأكد جيمس روبنز كبير الباحثين في المجلس الأميركي للسياسة الخارجية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه للوفاء بوعوده بالتدخل إذا استمر النظام الإيراني في عمليات قتل المتظاهرين الإيرانيين.
وكان ترامب قد أعلن اليوم الثلاثاء إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف "قتل المحتجين"، داعيا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، ومطالبا إياهم بجعل إيران عظيمة مجددا.
في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي للجزيرة، إن الرئيس ترامب سيبحث مع فريقه للأمن القومي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الخيارات بشأن إيران، بما فيها العسكرية.
وأوضح روبنز أن البنتاغون قدم إحاطات تتضمن خيارات واسعة تتجاوز مجرد التصريحات، وتشمل:
ورأى روبنز أن على المحتجين الانتقال من "رفع الصوت" إلى "تنظيم الصفوف" والسيطرة على المرافق الحكومية بدءا من البلدات الصغيرة وصولا إلى طهران لفرض واقع سياسي جديد.
لكن أستاذة العلاقات الدولية بجامعة كامبريدج الدكتورة روكسان فارمان فارميان حذرت من خطورة هذا التوجه، ووصفت دعوات السيطرة على مؤسسات الدولة بأنها "وصفة لفوضى أوسع"، مؤكدة أن غالبية الإيرانيين يخشون انعدام الاستقرار ويرفضون التدخل الخارجي.
واستشهدت فارميان بأحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021 في واشنطن كدليل على أن اقتحام المؤسسات ليس حلا سديدا، مشيرة إلى أن الإيرانيين لا يريدون رؤية بلادهم تتحول إلى ساحة صراع شبيهة بسوريا أو أفغانستان.
ووفق رؤية جيمس روبنز التحليلية، فإن ترامب لن يتأثر بالانتقادات الخارجية الدولية لا سيما الروسية منها كونه يضع "المصالح الأميركية" ووضوح الرؤية تجاه تغيير سلوك النظام الإيراني كأولوية قصوى في المرحلة المقبلة، مرجحا أن النظام الإيراني قد يواجه "هجوما وشيكا" إذا استمر في خيار القمع العنيف.
المصدر:
الجزيرة