في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصدّرت تداعيات اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إضافة إلى التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اهتمامات الصحف العالمية.
ووصفت افتتاحية صحيفة "إندبندنت" البريطانية التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا بأنه "متهور وغير قانوني"، معتبرة أن ما أسمته "مقامرة" الرئيس دونالد ترامب تستحق الإدانة.
ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لتحقيق الاستقرار وإعادة الحكم الديمقراطي، مقترحة العمل فورا عبر الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية لتحديد الخطوات اللازمة لاستقرار الأوضاع في البلاد.
وفي الشأن الفلسطيني، انتقدت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية هجوم الحكومة الإسرائيلية على منظمات العمل الإنساني في الأراضي الفلسطينية، واعتبرته خطوة إضافية في خنق المساعدات الدولية الموجهة للفلسطينيين، بعد قرار منع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا).
ورأت الصحيفة أن ذلك يعكس رغبة إسرائيلية في إخفاء الوضع المأساوي في قطاع غزة عن الرأي العام، مشيرة إلى أن إسرائيل تمارس منذ عامين سياسة "الهروب إلى الأمام" في غزة والضفة الغربية.
ودعت المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالتعبير عن "الانشغال العميق"، لأن ذلك -وفق تعبيرها- لن يغير شيئا على الأرض.
بدوره، سلط تحقيق في صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على مأساة سكان الخيام في غزة، بعد أن تسببت العواصف الأخيرة بسقوط أو تلف آلاف الخيام، مما أثر على أكثر من 230 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.
وأوضح تقرير لتجمع المأوى الفلسطيني -الذي ينسق نشاط المنظمات الإنسانية- أن معظم الخيام توفر حماية محدودة من المطر والرياح، وتُعد غير مناسبة لقسوة شتاء غزة، وستحتاج على الأرجح إلى استبدال عاجل.
ووفق التحقيق، فإن ما وُزع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أقل بكثير من الحاجة.
وفي صحيفة هآرتس، اتهم الكاتب جدعون ليفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتقليل من خطورة عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
وكذّب ليفي رواية نتنياهو التي تزعم أن 70% من العنف يرتكبه فلسطينيون، مؤكدا أن المستوطنين يتحملون المسؤولية عما وصفه بـ"المذابح"، لافتا إلى أن الجيش حاضر لكنه لا يطبق ما يفرضه القانون الدولي بحماية السكان الفلسطينيين.
وفي ملف آخر، حذر تقرير في صحيفة فايننشال تايمز البريطانية من ندرة الأطباء في ألمانيا بسبب تصاعد الخطاب المناهض للسوريين.
ونقلت الصحيفة عن جمعية الأطباء الألمان أن السوريين يشكلون نحو 16% من الأطباء الأجانب في البلاد، مشيرة إلى أن من أبرز محركي هذا الخطاب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي دعا السوريين للعودة طوعا إلى بلادهم، معتبرا أن الحرب في سوريا انتهت.
المصدر:
الجزيرة