آخر الأخبار

رلى داوود: الشرطة أبعدتنا من أمام منزل بن غفير بدل الاستماع إلى صرخة المجتمع العربي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في خطوة احتجاجية على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، تظاهر كل من رلى داوود، المرشحة الأولى في حزب “لكلنا مكان”، وألون ناحوم، المرشح الثاني في الحزب، أمام منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مطالبين بتحمل المسؤولية إزاء استمرار جرائم القتل وتفاقم حالة انعدام الأمن في البلدات العربية.

وقالت رلى داوود في مقطع فيديو نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن الوزير، بدلاً من الخروج والاستماع إلى مطالب المحتجين، قام باستدعاء الشرطة لإبعادهم عن محيط منزله ومنعهم من مواصلة الوقفة الاحتجاجية.

وأضافت داوود أن المجتمع العربي يعيش حالة طوارئ حقيقية في ظل استمرار جرائم القتل التي أودت بحياة أكثر من 130 مواطنًا عربيًا منذ بداية العام، معتبرة أن هذه الأرقام لم تدفع وزير الأمن القومي أو أجهزة الشرطة إلى اتخاذ خطوات جدية وفعالة لوقف نزيف الدم.

وقالت: “بدلاً من أن يسمع صوتنا ويستمع إلى صرخة العائلات الثكلى والمجتمع العربي، أرسل إلينا دوريات الشرطة لإبعادنا. لدينا أكثر من 130 ضحية منذ بداية العام، لكن ذلك لم يحرك وزير الأمن القومي ولا الشرطة بالشكل المطلوب”.

وانتقدت داوود أداء الشرطة في التعامل مع ملف الجريمة والعنف، معتبرة أن حالة انعدام الثقة بين المواطنين العرب وأجهزة إنفاذ القانون وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

وأضافت: “من المفترض أن تكون الشرطة جهة توفر الحماية والأمان للمواطنين، لكن الكثيرين في مجتمعنا باتوا يشعرون بالخوف منها أو يترددون في التوجه إليها. وعندما تصل الأمور إلى هذه المرحلة، فهذا دليل على وجود أزمة عميقة تستوجب التغيير”.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا