ظهرت لعبة "أركيد"، من إنتاج مجموعة "سيكريت هاندشيك"، تسخر من الرئيس ترامب والحرب الإيرانية، في النصب التذكاري للحرب في ناشونال مول.
وظهرت 3 ألعاب فيديو تعمل بكامل طاقتها عند النصب التذكاري الذي لا يبعد كثيرًا عن البيت الأبيض.
مجموعة الفن الساخر "سيكريت هاندشيك"، التي صنعت اللعبة، هي ذاتها تلك المسؤولة عن أعمال سابقة مثل ترامب وجيفري إبستين في هيئة جاك وروز من فيلم تايتانيك، وهم من صنعوا ذلك المرحاض الذهبي العملاق الذي يُستخدم أيضًا كعرش.
أطلقت المجموعة اسم "عملية إبيك فيوريوس ستريت تو هيل"، أو "عملية الغضب الملحمي مباشرة إلى الجحيم"، في إشارة إلى مضيق هرمز.
وتستوحي اللعبة قصتها من أحداث شهدناها مؤخرًا، من بينها حادثة تعرض مدرسة ميناب للبنات في إيران لقصف صاروخي مميت.
ومن خلال اللعبة، تحاول مجموعة الفن الساخر، "سيكريت هاندشيك"، إثبات أن الحرب ليست لعبة فيديو، وأن أرواح أناس فقدت في الحرب الإيرانية.
المصدر:
سي ان ان