Strange video posted earlier by the White House on X, possibly accidentally, in which a female individual, potentially Press Secretary Karoline Leavitt, can be heard saying, “It’s launching soon right?” pic.twitter.com/D3XUhUNxAQ
— OSINTdefender (@sentdefender) March 26, 2026
بفيديوهين قصيرين وغامضين أشعل البيت الأبيض موجة من التكهنات حول المقصود منهما.
فقد نشر حساب البيت الأبيض الرسمي على إكس، اليوم الخميس، مقطعا قصيرا مدته نحو أربع ثوانٍ، لم يسمع فيه سوى صوت يقول سيطلق بعد قليل.
ثم ما لبث أن حذفه، قبل أن ينشر بعد ذلك بـ 45 دقيقة مقطعاً ثانياً لا يقل غموضاً، تضمن إطاراً لعلم أميركي مشوَّه، وصوت إشعار هاتف، مع رموز 📱🔉.
وفيما حذف الفيديو الأول لا يزال الثاني منشوراً، وقد حصد أكثر من 990 ألف مشاهدة حتى كتابة تلك السطور.
في حين رجح بعض المراقبين أن يكون المقطع الأول الذي أظهر حذاء المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، نشر نتيجة إرسال خاطئ من دردشة خاصة.
بينما ذهب آخرون إلى تفسيرات أكثر غرابة وخطورات كاحتمال إطلاق صواريخ أو تلميحات سياسية.
في المقابل، اعتبر البعض أن ما حدث خطأ غير مهني لا سيما في ظل التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران.
— The White House (@WhiteHouse) March 26, 2026
إلا أن الأغرب في الأمر أن الفيديوهين نشرا أيضاً على الحساب الرسمي للبيت الأبيض على إنستغرام، ما وشى بأن المسألة ليست مجرد خطأ أو قرصنة للحساب بل ربما إشارة إلى حدث قادم أو إعلان كبير مرتقب.
بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل البيت الأبيض.
Both videos are also on the White House’s Instagram, suggesting that this is not some kind of accident or hack, these videos, whatever they may mean, are being intentionally shared by the Trump Administration. pic.twitter.com/faf09nf94R
— OSINTdefender (@sentdefender) March 26, 2026
ومنذ بدء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية في يناير من العام الماضي(2025)، أثارت منشورات البيت الأبيض على مواقع التواصل جدلاً واسعاً، لا سيما أنها كسرت النمط التقليدي والرسمي المتعارف عليه عادة في إدارة حسابات الرئاسة الرسمية. إذ استعمل الفريق الذي يدير الحساب وأغلبه من الشباب اليافع أحياناً مقاطع أفلام وألعاب ورسوما من أجل إيصال رسائله، خاصة خلال الحرب التي تفجرت في 28 فبراير بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.
المصدر:
العربيّة